تعريف لجنة منظمة الصحة العالمية في عام 1969 م :
التأهيل هو الاستخدام المنسق و المجتمع للتدابير الطبية و الاجتماعية و التربوية و المهنية في تدريب الفرد ( أو أعادة تدريبه ) للوصول إلى أعلى مستوى ممكن من القدرة الوظيفية .
هناك تعاريف مختلفة لتأهيل المعوقين , و منها :
المعنى العام للتأهيل ..
هو مجموعة الخدمات و الوسائل و الأساليب و التسهيلات المتخصصة التي تهدف إلى تصحيح العجز الجسمي أو العقلي , كما تسعى إلى مساعدة الشخص المعوق على التكيف عن طريق الإرشاد النفسي و التوجيه المهني بالإضافة إلى تدريب العمل و التشغيل
فلسفة التأهيل ..
تقوم على تقبل الفرد القصور أو العجز كإنسان له كيانه و كرامته الشخصية , له حقوق و حاجات إنسانية و سياسية و اجتماعية , كلها تهدف إلى أن يؤدي وظيفته في الحياة بما يحقق له إشباعات و فوائد اجتماعية ..
التأهيل يخلق و بيني و هدفه الاستفادة من قدرات الفرد و إمكانياته و معاونته على استعادته لقدرته على التنافس و الإنتاج , كما يعمل على تنمية ثقة الفرد بنفسه و على أنه وحدة قائمة بذاته أو الاعتراف بقدرته على التوافق و المرونة بالنسبة لظروف العمل بعد تأهيله دون فروق بينه و بين غيره إلا مبدأ الفروق الفردية .
تقوم أيضا على أساس أن الاهتمام الرئيسي بتركز على الإنسان لأنه الشخص المستهدف في عملية التأهيل لا يستطيع العيش في معزل عن بقية الأفراد الآخرين حيث أنه يعيش في مجتمع إنساني و بشري يتأثر به أو يؤثر فيه كأي شخص عضو في المجتمع .
تعتبر عملية التأهيل مسؤولية اجتماعية تتطلب التخطيط و العمل و الدعم الاجتماعي على كافة المستويات .
تعريف الوزنة عام 1999 م
هو تقديم الخدمات الطبية ( بدنية و نفسية ) و الاجتماعية و التعليمية و المهنية التي يلزم توفرها للمعوق و أسرته .