1-الأسس العامة(المسلمات والمبادئ)
ثبات السلوك الإنساني نسبيا وإمكان التنبؤ به
-السلوك هو أية نشاط حيوي هادف(جسمي أو عقلي أو اجتماعي أو انفعالي)يصدر من الكائن الحي نتيجة لعلاقة دينامية وتفاعل بينه وبين البيئة المحيطة به’والسلوك عبارة عن استجابة أو استجابات لمثيرات معينة.
-السلوك خاصية من خصائص الإنسان يتدرج من البساطة إلى التعقيد وأبسط أنواعه السلوك الانعكاسي وهو وراثي لا ارادى وغير اجتماعي.
أما السلوك الاجتماعي مثل سلوك الدور فهو متعلم عن طريق التنشئة.
مرونة السلوك الإنساني
- السلوك الإنساني رغم ثباته النسبي فانه مرن قابل للتعديل والتغيير والثبات لا يعنى الجمود’ويظن البعض أن تعديل السلوك أمر صعب ولكن الحيوانات تتغير سلوكها وليس الإنسان فقط’فالسلوك الإنساني مرن قابل للتعديل ويشمل هذا التنظيم الأساسي للشخصية ومفهوم الذات.
- لولا هذه المسلمة لما كان الإرشاد النفسي ولا العلاج النفسي ولا التربية ولا أي جهد يقوم أساسا على تعديل السلوك المضطرب إلى سلوك عادى.
السلوك الإنساني فردى-جماعي
-السلوك الإنساني فردى – جماعي في نفس الوقت’وهناك علم النفس الفارق وعلم النفس الاجتماعي’والشخصية جملة سمات جسمية وعقلية واجتماعية وانفعالية تميز الشخص عن غيره’والمعايير الاجتماعية هي ميزان ومقياس السلوك الاجتماعي.
-والفرد يلعب عدد من الأدوار الاجتماعية كزوج أو كأب أو كأخ أو.......الخ’وفى الإرشاد والعلاج لابد أن تشمل محاولات تعديل السلوك الجانب الشخصي ومعايير الجماعة والأدوار الاجتماعية والاتجاهات والقيم.....الخ.
استعداد الفرد للتوجيه والإرشاد
الفرد العادي لديه استعداد للتوجيه والإرشاد مبنى على وجود حاجته إليه وكل ما يلجأ إلى التوجيه والإرشاد وقت الحاجة.
-الفرد العادي لديه استبصار بحالته ويسعى إلى التوجيه والإرشاد وهذا يعتبر أساس هام في عملية الإرشاد,ولابد أن يكون الفرد مستعد للتوجيه والإرشاد ويشعر بالحاجة إليه ويقبل عليه.
"فيمكنك أن تقود حصان إلى الماء ولا يمكن أن تجبره على الشرب من الماء"
حق الفرد في التوجيه والإرشاد