تخيلو الصباح الواحد مع اهلة وفي الليل يكون لوحدة بتقولون كيف
طبعاً الا لايوريكم مكروه بعزيز عليكم
شخص يخرج الصباح ويودع اهلة ويذهبون لمشوار وفي الطريق يحصل لهم حادث ويتوفى جميع العائلة وعددهم (11) ولم يبقى غير الأب وعمره ستون سنة تخيلو الصباح كان البيت ازعاج ولعب اطفال
وفي الليل هدوء وذكريات يالله الله يغفر لهم ويرحمهم والله ياجره بمصيبته ويخلفه خيرا منهم
الواحد اذا فقد شخص اصابه الهم فما بالكم بشخص مات جميع افراد عائلته