الموضوع: اللغة الانجليزية third year english student second term
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 6- 6   #4115
شموخي قهر عذالي
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية شموخي قهر عذالي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62874
تاريخ التسجيل: Thu Oct 2010
المشاركات: 3,603
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1619
مؤشر المستوى: 100
شموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant futureشموخي قهر عذالي has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: English
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
شموخي قهر عذالي غير متواجد حالياً
رد: third year english student second term

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة so100 مشاهدة المشاركة
المحاضرة الخامسة
مرحلة الترجمة : كانت الترجمة إحدى وسيلتين أتصل الأدب عن طريقهما بالآداب الغربية.
أما الوسيلة الأخرى فهي الإطلاع المباشر على أثار هذه الآداب في لغاتها الأصلية .وشكلت مرحلة الترجمة خطوة مهتمة في تطور المسرح العربي. فقد ترجمت روائع الأدب العالمي عن الفرنسية ، الانجليزية والإيطالية ،والتركية وأختار المترجمون المسرحيات الأكثر شهرة التي تلائم الذوق العربي في تلك الفترة ولم ينقل المترجمون مدرسة مسرحية معينة، إذ كان رائدهم فيما اختاروه ، شهرة الكاتب أو المسرحية أوملاءمتها للذوق العربي في تلك الفترة
ما هي أساليب الكتاب في الترجمة؟ (3 أنواع ( كان المترجم يحاول أن يقرب المسرحية من الذوق الشعبي ، ويعنى بإبراز حوادثها الرئيسة ، ويتناول الحوار بـ 1) التلخيص أوالحذف ، 2) وقد يغير النهاية ،3) او يضيف إليها بعض مواقف الغناء لتتفق وأذواق الجمهورالذي كان يطلب في المسرحية صفات خاصة ، تتفق ومثله و ثقافة و تجاربه ، فترجم محمد مسعود مسرحية (الجاهل المتطبب) لموليير ، وترجم نجيب حداد عن الفرنسية وفق الأسس )غرام وانتقام ) أو (السيد ) لـ "كورني ". ومن الكتاب من كان يعنى بالناحية الأدبية من هذه المسرحيات ، ولا يأبه للشروط التي تقيده بها طبيعية المسرح العربي . ولذا كان يبذل الجهد في سبيل المحافظة على الأصل ، ونقله نقل أمين دون عبث أو تشويه ، كما كان يفعل المترجون المسرحيون ، وأكثر هذه المسرحيات التي ترجمت على هذا النحو ، لم تنل حظوة على المسرح ، ولم تكتب لها الشهرة على خشبته ، ولكنها نالت حظوه على بعض مسارح الهواة التي لا تعد مقياس للذوق المسرح العام ، ولا تتقيد به . ومن هذه المسرحيات) الحكيم الطيار) لموليير ، ترجمها إبراهيم صبحي . وهناك ترجمات ، حاول فيها المترجمون آن يجمعوا بين الغايتين ، فأخرجوا ترجماتهم في ثوبها الأدبي مع بعض التغيير ، فحاول التبسيط في الشرح والتوسع فيه ، ليفهم القارئ الفكرة المركزية والإشارات البعيدة .
وقدر لهذه الترجمات آن تمثل على نطاق واسع ، ومنها ما ترجمه إبراهيم رمزي لـ( قيصر و كليوباترا) .
والملاحظ ان المسرحيات التي ترجمت كانت تقدم إلى الأجواق التمثيلية، لتضطلع لإظهارها على المسرح، ولا يعني المترجمون بنشرها مطبوعة للقراء، ولم يعنوا بذكراسمها الحقيقي ولا الأصل الذي نقلت عنه مما جعلها مبهمة.
التعريب التعريب قائم على نقل البيئة التي تدور فيها حوادث المسرحية إلى بيئة عربية، عصرية أو تاريخية، تبعا لموضوع المسرحية
وقائم كذلك على تغير أسماء الشخصيات ، وتعديل طبائعهم ومثلهم ورغباتهم وتصرفاتهم بما يتلاءم مع طبيعة البيئة التي نقلوا إليها .
وقد ظهر التعريب عندنا بنوعيه : العصري و التاريخي
وقد تخفى معالم البيئة العربية الجديدة في المسرحيات العصرية .
إما في المسرحيات التاريخية ، فقدظهر اثر التعريب قوي واضح ، فقد وفق نجيب حداد إلى خلق بيئة تاريخية عربية قريبة من الصدق والواقع في ما عربه عن هيجو . عرب الحداد مسرحية موليير الشهيرة (الطبيب رغم انفه) فأطل على أشخاصها أسماء عربية ، وجعل حوادثها تدور في بيئة عصرية عربية ،غير انه لم يجري أي تعديل على الحوار ، ولم يحرف شي من التنسيق الخارجي أو الداخلي للمسرحية ، بل أمعن في تفهم الحركة المولييرية .
التمصير :هو نوع خاص من التعريب ، وتنحصر البيئة الجديدة فيه في نطاق الحياة المصرية المعاصرة ، وتعتمد اعتماد كبير على تقاليدها وعاداتها ومثلها . وتساعد أسماء الشخصيات ونزعاتها وتصرفاتها على رسم هذه البيئة الجديدة، وتأتي العامية المصرية بتعابيرها واستعمالاتها وتراكيبها الخاصة، لتتم الصورة الجديدة، وتظهرها قوية ناصعة.
مصَّر عثمان جلال مسرحيات موليير ( الشيخ متلوف) و(النساءالعالمات )و (مدرسة الأزواج) و(مدرسة النساء).
1.راعى جلال في تمصير هذه الملاهي التقليد الإسلامية وعادات أهل الشرق .
2.
أضاف زجلاً عامياً ومصّر شخوص المسرحية المصرية بالقدرالمستطاع بحيث يحفظ لها رنينها في لغتها الأصلية، ولكنه كان يضطر إلى تغيير جوانب من طبائع الشخصيات.
3.
حمل الحوار طابع مصري شعبي مشربا ًبالروح المصرية .
هذي محاضرة التمصير والتعريب كامله صووووح؟؟؟؟
  رد مع اقتباس