2007- 5- 14
|
#10
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: دقائق مؤثرة .. وكلماتْ
&&الدقيقة العاشرة &&
***إهانة***
عندما ترى كلمة (أحبك) بكل مكان ..
وعلى ألسن مراهقة لا تقدرها ..
فهي أصبحت مجرد ترانيم تستعذب الأجواء !
الإهانة.. الظلم.. الخيانة والغدر.. هل نسامح وننسى ؟! أم نحقد ونكره؟! هل نحمل آلامنا وجروحنا عميقا في نفوسنا ونتركها تتخمر تنتظر الوقت المناسب للرد عليها؟! هل يطالبنا الانسان الذي بداخلنا بالثأر ؟! هل يغرينا بطعمه اللذيذ ونكهة الشماتة المحببة ؟!! أم أن ذلك الانسان يعاود نداءه محاولا إنقاذنا من الغرق في شهوة الانتقام ويطالبنا بالعفو والتسامح ؟!..
كيف نتصرف وماهي ردة فعلنا أمام مشاعرنا البشرية حينما تجتاحنا ؟! كيف نقف امام إهانة وظلم الغير أمام أقربائنا وأصدقائنا امام الغدر والخيانة بكل أشكالها ومعانيها؟! هل نحن بشر أم ملائكة بشر أم أنبياء يتعالون عن التفاهات الصغيرة ؟!..
تساؤلات طويلة وكثيرة إجاباتها مختلفة ونسبية حسب طبيعة وتربية كل شخص إضافة الى تأثير البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه وفيما يلي حوارات عديدة مع شخصيات مختلفة من أبناء مدينة حماة باحت بمكنوناتها الدفينة والعميقة امام هذه المشاعر القاسية.
ناديا، ربة منزل وأم لطفلين لاأسامح وحقي يجب أن أعيده سواء أكان من آذاني من المقربين أو من الناس العاديين لكنني أتساهل مع من أحبهم على سبيل المثال.
وهل حتى إن خانك مع أخرى؟
بعصبية سريعة صرخت : أقتله
قلت لها: كيف؟!..
أجابتني والغضب يتطاير من عينيها:
أخنقه أضع له السم في الطعام، أذبحه، أطلق عليه النار، المهم أنني سوف أقتله. «ناديا على مايبدو متسامحة جدا»
***********************
- لينا، سيدة مثقفة وأم لطفلين.
تسامح بكل شيء وتسلم أمرها للخالق الذي يرد لها حقها، لكنها تعاني كثيراً من طيبة قلبها التي تتركها عرضة للإهانة والظلم والأذى من أي عابر سبيل فسلبيتها هذه تتركها إنسانة ضعيفة هشة مستسلمة للحزن والبكاء أمام أدنى عاصفة تجتاحها دون أن تفكر حتى بمجرد الدفاع عن نفسها.
*********************
الاهانة صعبة ومؤلمة مذاقها مر جدا والظلم والغدر والخيانة أصعب وأشد مرارة خاصة عندما يكون المسبب شخصاً أبدا لم نكن نتوقعه قريبا صديقا شخصا كنا نعتبره سندا ومعينا لنا حينما تقسو الايام علينا ولكن ياترى ألا يوجد أمور حولنا أكبر وأهم من أحقادنا وانتقاماتنا وتسجيل الهفوات ضد بعضنا ؟!.. ألا يوجد أمور أسمى من مجرد غرقنا في دوامة من المشاعر القاسية على نفوسنا البشرية التي غدت بقايا محطمة لأحقاد عميقة إثر صدمة تركتنا في حالة ذهول تامة ؟! ألا يستحق وطننا ، أبناؤنا، مستقبلنا، إنسانيتنا محاولة للتسامح والنسيان دون أن نفقد جزءا من شخصيتنا وكياننا؟!.
ومشكووووووووووورة على ها الموضوع الهادف و الممتاز جدا جدا..
مع تحياتي....... المــــحـــــــــ 98ــــــروم
mhrom98@hotmail.com
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة المحروم98 ; 2007- 5- 14 الساعة 04:40 AM
|
|
|
|