الموضوع: اللغة العربية للمقبوولات باللغه العربيه دفعه 2010
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 6- 6   #1179
قطيفيه غير
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 60784
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2010
المشاركات: 245
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 65
قطيفيه غير will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: عربي
المستوى: المستوى السادس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قطيفيه غير غير متواجد حالياً
رد: للمقبوولات باللغه العربيه دفعه 2010

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قدها وقدود مشاهدة المشاركة
المحاضرة الأخيرة


من سمات النقد عند حازم القرطاجني :
1- يتسم بصفة الشمولية أو العموم .
فهي تعني أنه كان ينظر إلى النقد من جهات ثلاث :
· الشاعر
· العملية الشعرية
· الشعر

2- أنه تحدث عن (القوى النفسية) فرأى أنه لابد منه لقول الشعر. وهي ما تسمى في النقد الحديث بعنصر الخيال.
وبهذا استطاع أن يربط بين العلة والنتيجة ، وعليه يمكن القول بأنه قد ابتعد عن العقلانية التي اتبعها قدامة بن جعفر.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قدها وقدود مشاهدة المشاركة
رأي حازم القرطاجني من قضية ( التجربة الشعرية) :
حاول حازم القرطاجني أن يربط بين الشعر وبين الحياة الطبيعية أو حياة الحس عامة ؛ لذا فهو قد أبعد الشعر عن العلم قدر المستطاع فيجعل ينبوع الشعر من حركات النفس ، ومصبة النفوس الإنسانية في مدى تمثيلها أو اعراضها بحسب الفطرة ، أو قوة الاكتساب الذي يرقى إلى جهة العادة.
ولهذا وجه حازم القرطاجني الشاعر إلى ضرورة أن يستمد معانيه الشعرية من التجربة الحسية ، بحيث يرتسم صور المحسوسات في خياله ، ثم يستطيع خياله أن يقيم ضروب العلاقات بينها.
على أن في مقدور الشاعر أن يؤيد التجربة المستمدة بين عالم الطبيعة بقوة التخيل والملاحظة والتجربة المستمدة عن طريق الثقافة.
وشاعريته التي تهديه إلى كيفية التصرف بهذا الزاد الثقافي في شعره.
وهو في الأمرين يجب أن يحدث في شعره تناسبا صحيحا بين ضورب ( أنواع) المعاني المختلفة وفق متطلبات علم البلاغة المحددة هناك ، وعليه أن يبتعد عن العيوب التي تخل بذلك .
وبهذا يمكننا القول أن حازم القرطاجني قد تحدث عما يسمى اليوم بـ: ( التجربة الشعرية) المستمدة من الواقع والتي تعتمد على الخيال أو الثقافة وبهذا نجده قد اختلف عن عبدالقاهر الجيرجاني الذي اعتمد على العقلانية.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قدها وقدود مشاهدة المشاركة
مذهب حازم القرطاجني في المفاضلة بين الشعراء:
أي أنها أمر تقريبي ، ولا يجوز القطع فيها برأي ، والوصول فيها إلى درجة الجزم . بل يتم الترجيح والمفاضلة على سبيل التقريب.
ولهذا حدد المفاضلة بين الشاعرين في كونها تأتي: إذا اجتمع الشاعران في غرض ووزن وقافية ، وينال الشاعر الإجادة إذا وفق في تصوير ما لم يألفه.
كما رأى أن المفاضلة لا تتيسر في ( جودة الطبع ، وفضل القريحة ).
ولهذا رأى أن الشعر يختلف من شاعر لآخر بحسب ما يلي:
1- أنماطه وطرقه
2- الأزمان
3- المكان
4- الموضوعات والأغراض.

* هذي المحاضرة الأخيرة لعيون بعض الناس

قدها وقدود فديتك انتي بعد هذي المحاضرة تصير رقم كم ؟؟
  رد مع اقتباس