المفعول فيه: هو الذي نسميه ظرف الزمان والمكان ، وقد سُمِّي مفعولاً فيه لأنه لا يتصور وجود مكان أو زمان دون أن يكون هناك حدث يحدث فيهما ، ولذلك يقدرون الظرف بأن معناه حرف الجر " في ".
الظرف هو : اسم منصوب يدل على زمان أو مكان.
المفعول المطلق: هو المصدر المنصوب توكيدا لعامله أوبيانا لنوعه أوبيانا لعدده
وأقسامه ثلاثة :
1- المؤكد للفعل : قال تعالى : (وكلم الله موسى تكليماً)
تكليما : مفعول مطلق منصوب ..فالغرض توكيد الفعل لفظيا لتقويته.
2- المبين للنوع : حيث يكون الغرض من المفعول المطلق بيان النوع نحو قوله تعالى: (وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل ) الصفح : مفعول مطلق منصوب.. الغرض بيان النوع .
3- بيان العدد نحو : قرأت الكتاب قراءتين .
قراءتين : مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى ..الغرض بيان العدد.
المفعول لأجله: هو المصدر الذي يدل علي سبب ماقبله ( أي علي بيان علته ) ويشارك عامله في وقته وفاعله .
نحو : ضرب خالد ابنه تأديبا له .
التوابع: جمع تابع والتابع هو المشارك لما قبله في إعرابه.
النعت: هو التابع الذي يكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته أو من صفات ما تعلق به.
فالأول نحو: مررت برجل كريم.
ويسمى النعت الحقيقي.
والثاني نحو : مررت برجل كريم أبوه.
ويسمى النعت السببي.
البدل : تابع مقصود وحده بالحكم المنسوب إلى تابعه من غير ان تتوسط واسطة لفظية بين التابع والمتبوع.
عطف النسق: هو التابع الذي يتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف .
الحال: وصف فضله منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل أو مفعول أو هما معاً أوغيرهما وقت حدوث الفعل.
التمييز: هو اسم نكرة تضمن معنى (من) لبيان ماقبله من إجمال.