اليكم السؤآل او جزء منه والإجابة بعد علامة اليساوي
1.ولا تزر وازرة وزر اخرى =
فردية شخصية
هذي صح في خصائص المسؤولية
2.عامة المسلمين يتفقون على ان مصدر الالزام الخلقي =
الشرع فقط
صح وهذا النص من المذكرة
يذهب عامة المسلمين إلى أن مصدر الإلزام الخلقي –كغيره من الأحكام الشرعية- إنما هو نصوص الشريعة من كتابٍ وسنةٍ
3.النصيحة =
تعاون مهني
صح وهذا النص
بذل النصيحة لقوله صلى الله عليه وسلم : (الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم).
4.منع الاستغلال والاسراف في المعاملات =
طهارة مهنية
امانة مهنية صح
5.تحريم الغبن والتطفيف =
استقامة مهنية
صح
6.التصرية و النجش =
أمانة مهنية
صح
7.مفارقة التائب المواضع والأخدان =
واجبة
مستحب صح :(
8.حديث الرجل الذي قتل 99 =
البيئة
صح
9.التسابق والتناصح والتنافس في الخير =
جميعها خطأ (اظن الاجابة الطهارة وماكانت موجودة)
خطأ
10.شهادة حسن السلوك =
جميعها خطأ (الاجابة الاستقامة المهنية ماكانت موجودة)
الطهارة المهنية
11.استغلال متعامل لاسترسال آخر في المعاملات المالية =
غبن
12.تتبع الطبيب عورات النساء خرق =
أمانة مهنية
هنا يا عليا النص من المذكرة
شروط الأمانة المهنية:
من خلال تعريف المهنة يمكن وضع أهم الشروط التي يجب توافرها لتحقيق الأمانة المهنية, وتلخيصها في الآتي:
الشرط الأول:
أن يحافظ جميع الأطراف على أسرار المهنة مما يعد إفشاؤه نقضاً للعهد.
فمثلاً الطبيب يطالب بالحفاظ على نوعين من الأسرار:
ما يتعلق بجهة عمله كالمستشفى فلا يفشي أسرارها.
ما يتعلق بالمريض ووضعه الصحي مما يعد سراً فلا يفشيه.
13.خلق الإسلام =
الحياء
النص من المذكرة
وكان يقول: إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاء
14. الايثار =
محبة مهنية
النص من المذكرة
تعريف المحبة المهنية:
المحبة تعني الميل والود والإيثار قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ] {التوبة:23} أي؛ إن اختاروا وآثروا وقدموا الكفر على الإيمان.
15.الرسول اشد حياء =
العذراء في خدرها
النص من المذكرة
: إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاء.وعن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَإِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ
16.انس خدم النبي ما قال =
اف
النص من المذكرة
كان النبي صلى الله عليه وسلم لطيفا رحيماً في تعامله مع خدمه إلى أبعد الحدود, فعن أنس رضي الله عنه قال" خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا
17.معاني الاخوة والاحترام والصبر =
تعاون مهني
النص من المذكرة
تعريف التعاون المهني:
التعاون لغة هو المساعدة, من عاونه وأعانه إذا ساعده. والمعاون هو المساعد. والمعاونة هي: المساعدة.
والتعاون المهني في معناه الاصطلاحي يعني: المساعدة على أدائها.
أي المساعدة في إيجاد المهنة بروح الفريق الواحد, وما يستلزمه ذلك من تسييد معاني الأخوة والاحترام وسياسة الصبر, ثم الارتقاء إلى مراتب التناصح والتنافس.
18.سلوك العزلة =
مخدرات
من يدلنا على اجابة هذي؟..ماوجدتها بالمحتوى
19.الحياء والإيمان قرناء ان رفع احدهما =
ضعف الاخر
النص من المذكرة
الحياء والإيمان قرناء جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر
20.من ينكب جيرانه ويرميهم بسوء =
لا يؤمن
النص من المذكرة
والرجل الذي ينكب جيرانه ويرميهم بالسوء, يحكم الدين عليه حكما قاسياً فيقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم : (والله لَا يُؤْمِنُ والله لَا يُؤْمِنُ والله لَا يُؤْمِنُ قِيلَ وَمَنْ يا رَسُولَ اللَّهِ قال الذي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بوائقه).
21.تلقي الركبان =
عدل معاملات
النص
- النهي عن تلقي الركبان: فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك حتى ينزلوا السوق, وهذا ما يعني الحث على الصبر في تلقي أصحاب المهن حتى تستقر أوضاعهم, و لا يتضرروا من جراء تلقيهم قبل هبوطهم ببضائعهم إلى السوق.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تلقوا الركبان) وفي رواية: (لاَ تَلَقَّوُا الْجَلَبَ, فَمَنْ تَلَقَّاهُ فَاشْتَرَى مِنْهُ شَيْئًا فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِذَا جَاءَ السُّوقَ). ولا شك أن الحكمة من النهي واضحة وهي حماية الركبان من الغبن, فقد طالب الرسول صلى الله عليه وسلم
التجار بالصبر حتى يصل الركبان إلى السوق ويطلعوا على أحواله, فيبيعوا عن قناعة, ولا يقعوا ضحية جهلهم بالأسعار, وفي هذا تحقيق للعدل في المعاملات
22.كان الرسول يبيت طاويا واهله لا يجدون =
ضياء ((انا ماني مقهور الا من هذي دماغي يقلي عشاء....وقلبي يقول انت قاريها قبل ضوء))
23.لعن رسول الله من يستخدم مافيه روح =
وقودا
النص
وعن سعيد بن جبير قال مر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طائراً وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئةٍ من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر من فعل هذا لعن الله من فعل هذا إن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً
24. كملوا انتو...ذكرونا بالأسئلة