|
رد: third year english student second term
يا بنات ماذا تقصدون بالمحاضرة المحذوفة؟
أي واحده؟ 
هذه؟
عربي المحاضرة الأولى
نشأة المسرح العربي / بداية المسرح العربي/ المسرح الغنائي/ المسرح الشعري :أحمد شوقي / مسرح الطفل : سليمان العيسى/ المسرح النثري: علي أحمد باكثير / توفيق الحكيم / سعد الله ونوس/ محمد الماغوط
- عنوان المسرحية : جنس أدبي يعتمد على الحوار جوهرها الحدث أو الفعل وتنبني على جملة أحداث يرتبط بعضها ببعض ارتباطا حيويا أو عضويا ،بحيث تسير في حلقات متتابعة حتى تؤدي إلى نتيجة يتطلب الكمال الفني أن تؤخذ من الأحداث السابقة نفسها .
- نشأة المسرحية عن الشعر الغنائي : إذ اكتسبت الأناشيد طابعا مسرحيا يعتمد على الطابع الغنائي للجوقة وكانت تقتصر على ممثل واحد مع أفراد الجوقة ثم جاء أسخيلوس وقلل من أهميتها وزاد عدد المثليين ثم جاء سوفكليس ورفع العدد إلى ثلاثة ممثلين ثم مرت المسرحية بأطوار كثيرة يهمنا منها الطابعة العامة الذي يسيطر على مسرحيات كل مرحلة فمسرحيات أثخيليوس يسوقها سلطان القدر فضل الإنسان فيها ضحية القدر دائما ثم تقدم سوفكليس بالمأساة من الجانب الإنساني فإلى جانب القدر ظهرت حرية الإنسان جلية في صراع نفسي قاس يتجلى فيه انتصار الإنسان أو تبين عظمته الخلقية في صراعه إذا لم ينتصر . وخطا يوديبووس خطوات في إطغاء الصبغة الإنسانية والطابع الأقرب إلى الواقع على المأساة فبرع أكثر من سابقيه في تصوير العواطف الإنسانية وجعلها محورا للمسرحية بدلا من القدر وأهتم بشؤون الحياة اليومية في مسرحيته وهاجم الآلهة وبعد اليونان أبدع الرومان في فن المسرح متأثرين بالمسرح اليوناني ومن أشهر كتابها بلوتوس ، أما في العصور الوسطى فنشأة المسرحيات نشأة دينية استمدت موضوعاتها من الإنجيل وقد تأثرت بالمسرح اليوناني من خلال مسرحيات اللاتين وفي عصر النهضة عاد الأوروبيون إلى مسرحيات اليونانيين واللاتينيين في الموضوعات والأفكار والنواحي الفنية جميعا وقد حافظت المسرحية في العصر الكلاسيكي على وحدات المكان والزمان والشخصيات وقامت الرومانتيكية على أنقاض الكلاسيكية في أواخر القرن الثامن عشر والنص الأول من القرن التاسع عشر وقد خالفت الكلاسيكية في كثير من القواعد الفنية الخاصة بالمسرحية. فلم تتقيد بضرورة توافر خمسة فصول لكل مسرحية وقضت على وحدة الزمان والمكان من بين الوحدات التي راعاها الكلاسيكيون وأعتمد الرومانتيكيون على عرض الأحداث على المسرح بدلا من الحكاية كما كان الأمر عند الكلاسيكيون ولم يراعوا الفصل بين الأجناس فخلطوا بين المأساة والملهاة. ليألفوا الدراما الرومانتيكية وتغيروا هذه الجوانب الفنية استتبعه تغير موضوع المسرحيات ومضمونها فصارت الشخصيات شعبية وقضاياها اجتماعية أو نفسية أو إنسانية عامة بعد أن كانت المأساة مقصورة على الأبطال الإلهيين في المسرح اليوناني وعلى النبلاء والأرستقراطيين في الكلاسيكية وبعد الرومانتيكية تغير طابع المسرحيات الفني والاجتماعي تبعا للمذاهب التي تلت الرومانتيكية من واقعية ورمزية ووجودية وواقعية اشتراكية وهكذا نجد أن المسرحية بدأت غيبية في طبائعها عجائبها دينية وبطولتها إلهية على نحو قريب من الملحمة في موضوعاتها الأسطورية وفي عجائب البطولة فيها ثم خلصت قليلا من هذا الطابع ولاكنها ضلت أرستقراطية النزعة في المأساة حتى أواخر العهد الكلاسيكي ثم صارت موضوعاتها وقضاياها شعبية على يد الرومانتيكيين ثم نزلت إلى ادني طبقات الشعب وصورت الشر للتنفير منه على يد الواقعيين.
- نشأة المسرح العربي: لم يعرف الأدب العربي القديم المسرحيات ولا فن التمثيل كما هو في العصر الحديث أو قريب منه إذ ظل محصورا في نطاق الشعر الغنائي وأدب الرسائل والخطب وعلى الرغم من صلتهم بالثقافة اليونانية إلا أنهم لم يحاولوا احتذاء اليونانيين في التمثيل ولا ترجمة شيئا من مسرحياتهم. وقد وجد في الأدب العربي عنصر حوار اتخذ عمادا لحكايات قصصية وتجلى فن المقامة ولاكنه لم يقم أساسا لفن تمثيلي ولم يهتم النقد العربي بهذا الجنس الأدبي لانصرافه إلى الاهتمام بالشعر الغنائي وقد وجدت في الأدب الشعبي العربي عناصر بدائية فيما يسمى خيال الظل.
وتمثيليات خيال الظل العربي تعرف باسم البابات مفردها بابه يقدمها صاحبها بواسطة عرائس من الورق المقوى أو الجلد ذات ثقوب ومفصلات ليسهل تحركها وتوضع خلف ستارة بيضاء ومن ورائها مصباح بحيث تنعكس ظلالها من الخلف على الستارة ليراها النظارة من الوجهة الأخرى وتتحرك العرائس بعضها في يد الذي يقدم البابة لتحريكها على حسب الحوار الذي ينطق به صاحب البابة مع مساعدة أخر له بحيث يتغير الصوت بتغير الشخصيات وتنوع مواقفها. وقريب من خيال الظل السابق ما كان معروف لدى الترك مما كان يطلق عليه القرة كوز والقرة كوز اسم لمن يقدم هذه المناظر في التركية مصحوبا غالبا برفيق والقرة كوز اسم تركي مركب في الأصل من قرة بمعنى اسود و كوز بمعنى عين وسواد العيون صفة غالبة على عيون الغجر من الأتراك الذين اشتهروا باللعب بخيال الظل أو هو تحريف عن قرقوش الذي كان وزيرا يضرب به المثل في ارتكاب المظالم . ويختلف القرة كوز في طريقة التقديم عن خيال الظل لأن العرائس فيه لا تعكس ظلالها من الخلف على ستائر بل تظهر من فوق الستارة متحركة على حسب الحوار الذي ينطق به صاحبها خلف الستارة.
|