|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: third year english student second term
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Angelica
اللهم يا معلم إبراهيم علمني ويامفهم سليمان فهمني
ممكن وحده تتكرم علي وتنزل البطل المسرحي ومفهوم البطل  << مافيني حيل ادور بالملفات اللي بذاك الموضوع .gif)
|
__________________________________________________ _________
1- الشخصية المسرحية:
تعرض المسرحية عن طريق الحوار والحركة قصة ذات دلالات خاصة, وتشتمل على شخصيات تحدث وقائع في هذه القصة أو تحدث لها بعض وقائعها, فالحدث لا يتم من دون شخصيات, فالشخصية والحدث وجهان لعملة واحدة. فالمؤلف لا يهتم بالوقائع بقدر ما يعني ببواعثها ونتائجها النفسية, وما تحدث من صراع بين الشخصيات.
فالشخصية المسرحية هي الوجود الحي الملموس الذي يراه المشاهدون, ويتابعونه من خلال سلوكه وانفعالاته وحرارة كل المعاني التي يحمله الحدث المسرحي.
فالكاتب لايحلل الشخصية المسرحية, ويكشف عن نوازعها النفسية وعلاقاتها الاجتماعية كما يفعل المؤلف الروائي, لذلك يستعين بالوسائل التي تتيحها له طبيعة المسرحية لكي يرسم شخصياته, ويجعل كل منها وجودا حيا في نفس المشاهد.
فسلوك الشخصية وأفعالها وتصرفها إزاء المواقف, يفصح عن طبيعة تلك الشخصية وقيمتها وتكوينها النفسي أو الخلقي أو الفكري أو غير ذلك من جوانب النفس الإنسانية, ويعتمد الكاتب التكثيف لإبراز سمات الشخصية.
( فالحياة الواقعية لا تظهر نوازع الشخصية إلا بعد المعاشرة, فالأناني على سبيل المثال لا يعرف إلا بعد المعاشرة ).
فإذا أراد الكاتب أن يظهر التناقض في الشخصية, ويظهر حقيقتها, يعمد إلى مواقف تضطرها للإفصاح عن وجودها الحقيقي في مواجهة الأزمات التي تدفعها إلى أنواع من السلوك ما كانت لتظهر في مواقف الحياة العادية.
وإذا عمد الكاتب إلى تركيز الحدث وتقليل الشخصيات, فإنه يعمد إلى سلوك الشخصية وحديثها في رسم ملامحها من دون الاستعانة بكثير من الشخصيات الأخرى وهذا يكون عندما تتسم الشخصية بالتميز أو واقعة تحت سيطرة نزعة نفسية.
والشخصية ينبغي أن تكون متميزة قادرة على تحمل دلالات الحدث, يسهم الصراع بينها وبين الشخصيات حول مبادئ, في إبراز نوازعها وسماتها, وتفصح عن الدلالات المختلفة التي أراد المؤلف أن يحملها إياها.
والإسراف في إضفاء وجود متميز للشخصية ينتهي بها إلى أن تصبح شخصية نمطية, والشخصية النمطية هي التي تحققت فيها صفات يفترض أن تتحقق عنده من ينتمي إلى مهنة معينة- قصاب-حلاق- عامل-مثقف. وعليها أنها لا تتميز بوجود متفرد داخل هذا الانتماء.
( الشخصيات النمطية يقدر المشاهد التنبؤ بسلوكها من شكلها, فهي لا تنمو).
والكاتب البارع يرسم الشخصية في انتمائها إلى حرفة أو طبقة مع تحقيق وجودها داخل هذا الانتماء. فليس كل قصاب يحمل تلك السمات التي عهدناها في هذه الشخصية النمطية, وقد تصلح هذه الشخصيات في المسرحية الكوميدية, ومع ذلك تفقد بكثرة تكرارها في المسرحيات قدرتها على إثارة الضحك, لأن المشاهد يألفها.
فالشخصية الكاريكاتورية التي ترتكز في رسمها على ملمح واحد من ملامحها الجسدية أو النفسية أو الخلقية مهملا الجوانب الأخرى التي تظل الشخصية من دونها كيانا مفتعلا غير مقنع, يستطيع المشاهد أن يتنبأ بسلوكه في المواقف المختلفة مثل الشخصية النمطية.
أما في المسرحيات الجادة فإن هذه الشخصيات لا تصلح, بل تصلح لها الشخصيات الحية التي تثير اهتمام المشاهد وتعاطفه بما تحمل من دلالة وما تأتي من سلوك وما تجتازه من أزمات أو تنتهي إليه من فواجع.
__________________________________________________ ________
البطل المسرحي :
هو الشخصية التي تدور حولها معظم الأحداث, تتأثر بالأحداث وتؤثر فيها أكثر من غيرها من شخصيات المسرحية وتستمد معظم الشخصيات وجودها من مقدار صلتها بها ومن طبيعة تلك الصلة , فالبطل هو المحرك للحدث المسرحي وله حضوره على المسرح ويتمثل في سلوكه ومصيره موضوع المسرحية الرئيس على إن هذا لايعني أن تكون الشخصيات الأخرى مساعدة لظهور شخصية البطل فهناك شخصيات ثانوية ذات كيان مستقل تلقي الضوء على دور البطولة , ولكنها تمثل في ذاتنا نماذج إنسانية ومسرحية ناجحة .
مفهوم البطل :
تغير مفهوم البطل في المسرحية بتغير المجتمع الإنساني وتطور علاقاته وأوضاع الفرد فيه. ففي المسرحية الإغريقية , كان البطل فيها ملكا أو أميرا أو قائدا حين كان هؤلاء هم وحدهم الشخصيات المحركون للأحداث والمسيطرون على أمور الدولة , وتتمثل في شخصياتهم قضايا العصر والمجتمع وكان صراع البطل في تلك المسرحيات يقوم بينه وبين قوى خارجية كالقضاء والقدر أو كائنات غير بشرية . كانت شخصية البطل القديم شخصية نبيلة , تتمتع بصفات تثير إعجاب المشاهد وتعاطفه , ولكن نقطة ضعفه أحبطت مقاصده ,فأوديب شخصية ملك محب للرعاة حريص على طهارة مدينته, ولاكن فضوله واندفاعه يسوقانه إلى أن يبحث عن أصله حتى يكشف حقيقته,ويسقط إلى نهاية الفاجعة. وهذه الموضوعات وتلك النهايات الفاجعة لم تعد صالحة لشخصية البطل الحديث الذي يمثل الإنسان العصري بكل مشكلاته ولم يعد البطل يتأثر بحوادث المسرحية وكشف ما فيها من صراع بل أصبحت البطولة قدرا مشتركا بين كثير من الشخصيات, فالبطل المسرحي في العصر الحديث, تغيرت طبيعته بظهور طبقات جديدة ذات شأن في المجتمع. وغدت شخصية الإنسان العادي متميزة, ومشكلاته جديرة لأن تكون محور الصراع في مسرحيات كثيرة. فصراع القيم قد يجسد على المسرح, ويكون محور الشخصية المحورية الذي يدور حوله سلوكها, وتتشكل من خلاله مواقفها وعلاقاتها.
ملاحظات:
ليس من الضروري انتصار الخير, والبطل يجتاز صراعا بين نزعتي الخير والشر, فإن انحاز إلى الشر, ينبغي أن يكون الانحياز مبدأ وإلا فقدنا التعاطف معها إن كانت فاضلة أو بدت لعينه شخصية نمطية للشر وإن كانت شريرة من بداية المسرحية إلى نهايتها.
وليس من الضروري أن تكون المسرحية ذات مغزى أخلاقي.
الالتزام في المسرح:
وهو أن يلتزم الأديب بقضايا المجتمع والدفاع عنه. والالتزام لا يعني أن يجعل الأديب شخصياته أبواقا يتحدث من خلالها بآرائه ومواقفه, فهذا يفقد الشخصية قدرتها على الإمتاع. بل يبني الشخصية على شكل يجعل سلوكها وقولها نابع طبيعتها هي ليس مفروضا عليها من المؤلف.
تفضلي يا اختاه
|