2011- 6- 7
|
#161
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
-
.......... صبحهًم ب الخيرَ و العآفِية
قبلَ آمسَ :
قآلَ لي : بأعلمكَ ب علمَ ، معَ أنهمَ يقولونَ لآ تعطِي الحرمةَ عِلم ،
لكنَ أبعلمكَ ، أنتيَ غير ،
قَال ليَ : أنهَ بَ يسويَ عمليَةَ بكرةَ ، ( يعنِيَ أمسَ ) ،
و صآرَ يشرحَ ليَ كلَ شيَ ، . .
و يآخذَ شوريَ ب أدقَ التفآصيلَ حتى البنجَ : موضعي و لآ كَآملَ !
و صدمنيَ لمَآ قال : أنَه مآ علمَ أحدَ غيريَ ، و مآ قآلَ ليِ إلآ لأنهَ كآنَ محتآج يسولفَ ،
آردفتَ أسألهِ : و منَ بِ يروُح معِك ؟ . .
جآوبنَي : ربيَ معيَ ، ب أروح الصبآحَ و أطلعِ العصر علىَآ البيتَ ، و كلآَ يدريَ بعدهِا
طلبتِه : طيبَ خلّ أي أحدِ يروحَ معكَ ، وآحَد منَ أقربَ أصدقآك ،
و و الله ، مآ ردّ علي الاَ ب قولة : طيحتيَ ب تفرحَ نآسّ ، و تشمتهمَ بيَ ، فكينيَ منهمَ 
نشدتهَ : وآحد من أخوآنكَ الكبَآر ، مآ رِح يفرَحه هالخبرَ ، صحّ ؟
ردّ علي : طبعَآ مآ رحّ يفرحُهمَ ، لكنَ مآله دآعيَ أخوفهمَ ،
خوفنِي عليه ، حآولتَ أغيرَ قرآرهَ ، بسَ يأسَت مِن كثر عنآدَه ،
مِآ دريتَ شَ أسُوي ، مآ ملكتَ إلاٌ أدعيَ لهَ ،
و الحمدَ للهِ أمسَ طمنِي عليهَ ، و مآ بغيتَ أكثرَ كلآم عليهَ ، يكفينيَ أنهَ بَخيرِ 
برَب ، ولِي بآكَ معَ الزبدةَ منِ هالسَالفة ،
|
|
|
|
|
|