|
رد: حجر - اسئلة التربية الخاصة في المملكة
السوال الرابع
ما هي المحاور العشر التي ارتكزت عليهاإستراتيجية التربية الخاصة في المملكة؟
وترتكز هذه الإستراتيجية عليعشرة محاوررئيسيةهي:
المحور الأول:تفعيل دور المدارس العادية في مجال تربية وتعليمالأطفال غير العاديين:
انطلاقامن مبدأ أن المدرسة العادية هيالمكان التربوي الطبيعي للغالبية العظمي من الأطفالغير العاديين، وهذا اسلوب من اساليبالدمج لانهم سيخرجو للمجتمع وسيكون لهم تفاعلفيه ,فإن وزارة التربية والتعليمتسعي إلي تفعيل دور المدارس العادية ، وذلك منخلال مايلي:
أ- التوسع في استحداثبرامج الفصول الملحقة بالمدارسالعادية.
هذا التوسع كان علىنوعين :
الاول:فصول تطبق مناهج معاهد التربيه الخاصه مثل فصول الاطفالالمعاقينعقلياً (القابلين للتعلم) و الاطفالالصمالثاني:هي فصول تطبق مناهج المدارس العاديه وهذا يكونبمنيعانون من إعاقه اقل حده مثل المكفوفين و ضعافالسمع
لكن في الفتره الاخيره اصبحت الامانهالعامهللتربيه الخاصه بالسعي لتطبيق التعليم العام على جميعالتلاميذ الملتحقين بالفصولالخاصه(ذوي الاحتياجات) مع الاستفاده من برامجالتربويه)لماذا؟(وذلك لانهم إذا ارادو الالتحاق بالجامعات يكونون مأهلينان يكونو كـ العادين وتتلاشى تلك الازدواجيه ويستطيعون مواصلة تعليهم ولكن هذايحتاج لتبسيط المعلومات و استخدام وسائل المساعده ومعينه لعمليةالتعلم.
ب- الاستفادة من الأساليبالتربوية الحديثة المتمثلة فياستحداث برامج غرف المصادر ، وبرامج المعلم المتجول،وبرامج المعلم المستشار، وبرامجالمتابعة في التربيةالخاصة.
هذايحققمطلبينتربويين :
الاول/إيصالخدمات التربيه الخاصه للأطفال الغير عاديين الموجودينبالمدارسالعاديه
ثانياً/ (لميذكره الدكتور انتقل لمحورالاخر(
المحورالثاني: توسيعنطاق معاهد التربية الخاصة:
إن تفعيل دور المدارس العادية لايلغي دور معاهدالتربية الخاصة، ولا يقلل من أهميته، فهذه المعاهد كانتومازالت لها دور تربوي كبيرفي تربية وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، غيرأن التوجهات الحديثة تحتمعلى هذه المعاهد أن تقوم بأدوار إضافية أخرى مثلتحويلها إلي مراكز معلومات وتدريبوخدمات مساندة واستحداث برامج التدخل المبكر في هذهالمعاهد. يمكن انها تقوم بهذاالدور وذلك بإستحداث برامج متخصصه بهاكـ(مثال( رعايةمتعددي الإعاقات .ويكون دورها إنها تمد المدارس بالخبراتوالمعلومات والاساليب والمواد لهذهالبرامج لتؤدي دورها على الوجهالاكمل.
)بإختصار: المحور الثانييركزعلى (
1-استحداث برامجمتخصصه لرعاية تربية ذوي الاحتياجاتالخاصه.
2- تحويل هذه المعاهد لمراكز معلوماتوخدماتمسانده.
3- تحويلهذهالمعاهد لمراكز تدريب بحيث ان تكون بهادوراتتدريبيه.
4- استحداثبرامج التدخل المبكر في هذهالمعاهد. كـتنمية الجانب اللغوي للاطفالالمعاقينسمعياً.
5- استحداثبرامج بتلك المعاهد تعتني بتدريب وتأهيل ذويالاحتياجاتالخاصه.
المحورالثالث: تنميةالكوادر البشرية بمعاهد وبرامج التربية الخاصة:
وهذا يرتكز علىالمعلمين و على المعلمات العاملين في مجال التربيه وتحقق اهدافها من خلال مايلي..
1- استقطابالكفاءات المتميزة للعمل في مجال التربيةالخاصة.
2- العمل علي إقامة الدورات التدريبية والندواتوالمؤتمراتالعلمية.
3- المشاركة فيالندواتوالمؤتمرات التي تعقد داخل المملكةوخارجها.
4- التعاون والتنسيق مع الأقسام الأكاديمية بالجامعات فيمجالات العوقالمختلفة.
5- العمل علي إتاحةفرصالابتعاث للكفاءات الوطنية المتميزة لمواصلة دراستهاالعليا في مختلف مجالاتالتربية الخاصة.
المحورالرابع:تطوير المناهج والخطط الدراسية، والكتب المدرسية لمعاهدوبرامج التربية الخاصة.
إن تطوير المناهج الدراسية بمعاهدالتربية الخاصةوإضفاء طابع الشمولية والمرونة علي مناهج المدارسالعادية بغرض الوفاء بالاحتياجاتالأساسية لجميع التلاميذ ومراعاة الفروق الفردية بينهميعد ضرورة حتمية إذا ماأردنا لمسيرة التربية الخاصة أن تواكب النهضة الجبارةالتي تشهدها المملكة في كافةالمجالات.بالنسبهلتطوير المناهج يلاحظ انه اصبح يطغى عليهاظاهرالشموليه.
|