|
رد: إلينا التي قصمت ظهر البعير
دكتور غسان الفاضل
لا أجيد التعبير في مثل هذه المواقف لأن الكلمات قد تخونني
ولكني أنتقي فيك أشياء أذكرك فيها
حبك وتقديرك للجميع وأخلاصك لمهامك في الجامعه
فلا تستعجل بفراق من أحبوك ولا تضحى بهم من أجل موقف عابر قد ينتهي
وتعود المياة لمجاريها
فنحن نطلب منك تغير قرارك لا تستقيل
|