2011- 6- 9
|
#67
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: عثمانيه يوم الثلاثاء
المسأله الشرقيه /
منذ ان بدات الدولة العثمانية تضعف وتتدهور في اواخر القرن ١٨ شغل أذهان الساسه في اوروبا التفكير
في مصير هذه الدولة ووراثة املاكها ، ومن الدول الاكثر اهتماما بمصيرها هي ( بريطانيا - روسيا القيصرية - فرنسا - النمسا - بروسيا )
١- بريطانيا : فقد ارادت تامين طرق مواصلاتها الى الشرق الأقصى والهند خصوصا وتامين تجارتها
سواء عن طريق السويس والبحر الأحمر او عن طريق الخليج العربي ونهوي دجله والفرات .
٢- روسيا القيصرية : ارادت ان تجد لها منفذ من البحر الاسود الى المياه الدافئة بالبحر المتوسط وذلك*
بالاستيلاء على القسطنطينية ومضايق البسفور والدردنيل.
٣- فرنسا : أخذت على عاتقها منذ وقت مبكر حماية مصالح رعايا الدولة النصارى الكاثوليك في بلاد الشام
وخاصة لبنان ، ثم استعلاء نفوذها في الشمال الافريقي خاصة تونس والجزائر .
٤- النمسا وبروسيا : اهتمت بمصير الدولة العثمانية التي بات من المتوقع هلاكها فسميت لذلك برجل اوروبا المريض
وقد اخذت الدول الاوروبية بعين الاعتبار عند النظر في مصير الدولة العثمانية بضرورة المحافظة على توازن*
القوى ، وترتب على محاولة التوصل الى حل مشكلة مصير الدولة العثمانية وأملاكها ان برز مايعرف
( المسالة الشرقية ) والتي وجدت بسبب عدة عوامل .. مبعثها /
١- ان الطريق الذي تستطيع روسيا بواسطته الوصول الى المياه الدافئة هو الطريق الذي يصل البحر الاسود*
بمرمره ثم ايجه وأخيرا بالبحر المتوسط ، اي بالمرور من مضيق البسفور والدردنيل وهما في حوزة الامبراطورية
العثمانية
٢- ان الدولة العظمى التي يكون لعا قواعد قوية في البحر الاسود ويتسنى لها السيطرة على المضايق تصبح ذات مركز ممتاز تتمكن بفضله من بسط سلطانها على بلاد الحوض الشرقي للبحر المتوسط وعلى طرق*
المواصلات والتجارة
٣- ان الدولة التي تمتد نفوذها الى البلقان تفرض سيطرتها على الشعوب البلقانية بعد تقلص العثمانيين*
من هذه المنطقة ، وذلك يمكنها من الاستيلاء على القسطنطينية نفسها ، ويهدد باختلال التوازن الدولي في
اوروبا
وخلال الربع الاول من القرن ١٩ كانت سياسة الدول باستثناء روسيا وفرنسا ، تدور حول المحافظة على كيان*
الامبراطورية العثمانية لاسباب ناشئه من العوامل التي ذكرت ، وكانت بريطانيا في مقدمة تلك الدول .
ووضع هذا المبدا في صورته النهائية في الثلاثينات من القرن ١٩ .
وقد انحاز لهذا المبدا عدد من الدول الاخرى حتى اذا تخلت بريطانيا وسائر الدول عن هذا المبدا وبات ممكنا*
ملء الفراغ الذي ينجم من تقلص النفوذ العثماني عن البلقان بصورة لا تخل بالتوازن الدولي.
* تعذر الاتفاق على حل المسالة الشرقية /
- اجتمعت سرا كل من ( روسيا - انجلترا - فرنسا ) واتفقوا على تقسيم ممتلكات الدولة العثمانية ورسموا*
الخرائط الجديدة التي تحدد المنطقة المنتزعة من الدولة والمستفيد والسيد الجديد له وظل الامر سرا الا ان
تمت مراسلات الحسين وأعلنت الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين ١٩١٥ م للقضاء على
النفوذ العثماني الغربي مع وعد بحريّه جديدة ودولة جديدة لملك العرب الجديد ( الشريف الحسين ) ،*
وقد كانت خدعه كبرى حانت الظروف للإفصاح عنها وكشفها
- شبت الثورة ١٩١٦ في روسيا وفشل وقتل اخر قياصرة نيقولا الثاني واستولى الشيوعيون على اكثر*
القصور وعثروا على خرائط والاتفاق على إيقاف الثورة ، وكانت روسيا صاحبة الخط الاقل واذاعت الصحيفة*
الروسية ونشرت ذلك ووصلت الأنباء للشريف حسين فانزعج بشدة ، فارسلت انجلترا وفرنسا الى صربيا*
للتهدئة ، فاقتنع وظل على حكمه فأضاع وطمع وحطم العرب*
|
|
|
|
|
|