
2011- 6- 9
|
 |
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
|
|
|
أَنَا وَأَنْت غَايِب كُن وَسَط الْعُيُوْوْن تُرَاب
-
دَخِيْل الْغَلَا الْلِي رَاح وَالَّلُي وَقَف مُرْتَاب
بِسَمِيِّه عِشْق وَأَنْت مَدْرِي وِش تُسَمَّيـه
وَدَخِيْل الْعُيُوْن الْلِي عَلَيْهَا الْحلَاا جـذَاب
تُشَوَّف الْوَلَع فِيْهِم وَلَا تَدْرِي وُش تَالَيْه
دَخِيْل الْمَكَان الْلِي جَمَعْنَا وَلَا هُو إِعْجَاب
إِذَا لِي مَعَزَّه طـارِي الْبَعـد لاتَطِريـه
لَو تَشَوَّف وَضِعَي عِنْد ماتَلْتَقي الاهْدَاب
لـك الْلَّه لـو لـك نَيـة بِالجُفـا تُلْغـيـه
أَنَا وَأَنْت غَايِب كُن وَسَط الْعُيُوْوْن تُرَااب
تَنَام الْخَلَايِق وَلَا أَنَا الَنُوُوُم مَالِي فِيـه
ذِبَحْنِي غُلَاك الْلِي سَرَى مِثْل سَم الَدااب
طَفَح بِالْعُرْوَق وَكـل مَاوَافَقـه يُنْهِيـه
بَقِى قَلْبِي الْلِي ماذَبَحْتِه وْأُهُو مَنْصـااب
أَنَا ادَرِّي تَبُي تَسْتَوْطِنُه يَوْمـك تْخَلِّيـه
سَكَنَتْه وْأُهُو عُمُرِه قَفَل بِالوَجِيْه الّبـااب
أَنَا أَعْرِف قَلْبِي لَاعْشَق لارَحـم وَالَيـه
يَجِي كُلُّه مِن أَقْصَاه وَيُحِب بِأَسْتَغـرَاب
وَفَا فِيْه مّاهْو مَع بِشَرَر لَيْتـك إِدَارِيـه
تَرَفَّق عَلَى قَلْب تَلـوَع بـك وَلَا تـاب
تُعَذِّب وَلَامِنـه نـوَى الْبَعـد مايمُديـه
تَمَكَّنَت بِه حَيْث الْوَلَع مِثْل غِرْس الْنَّاب
مُصِيْبَتُك تَدْرِي بَس لِيَه الْمَفـارْق لِيـه
دَخَيْلَك عَلَى بَعْضَك وَلَاهِي بِدَعْوَى عِتَاب
تُعَيِّد الْنَّظَر فَالبَعـد مـن قَبـل لَاتِبَدْيـه
عَلَيْك الْلَّه أَكْبَر وَأَنْت حُكْمُك شَرِيْعَه غَاب
تُجِيْب الْطُعُون وَتَجْرَح الْخَافِق وَتُدْمِيـه
وَأَنَا أَمُوْت فِيْك وِصَال وْأَمُوْت فِيْك غِيَاب
وَإِهِي مَوْتَة وَحْدَه مَع فـارْق الْتِّشْبِيـه
وَمَن قَال مَابِه مَوْت بِالْحُب قُل كـذَاب
(جَمِيْل وبُثِينِه) ماذَبَحَهُن مَرَض يَاهِيـه
أُحِبُّك وَمَن حُبَّك خَسِرَت أَغْلَب الاصْحَاب
أَذَا عَاتُبُونـي فِيـك أَعْتَابِهـم مَابْيـه
أُحِبُك وَلَا تُسْأَل حَبِيْبِي عـن الاسِبـاب
أَنَا لَو أَعْرِف أَسْبَاب حُبَّك قُدِّرَت أُنْهِيـه
أَنَا بَسْأَلْك؟ هُو صَحِيْح الَهـوَى غـلَاب
أَنَا بِنُصْح الْلِي مِثْل شـرِوَاي لايَمْشّيـه
وَمَن لايَحَسِب بِالْهَوَى لِلَفّرّاق أَحَسـاب
لَك الْلَّه ماغْنـى سَلَامـه يُبـي يُغْنِيـه
مِثْل هَل دَمْعِي وَانْت رَايِح وَطُرُق حِجَاب
وَمَثَل مَارَمَى عَبْدِالْحِلْيَم الْزَّهَر يَرْمِيـه
وَأُذَا فِيْه بِكِتَاب الْنَّحْو لَلَفـرَاق إِعـرَاب
فَهُو فِعْل مُطْلَق وَالْجَفَا مَاضِيـه
الَا لَيّت رَبِي ماخِلـق بَالِغـرَام غَيـاب
وَإِذَا فِيْه فَرْقا طـارِي الْحـب لِانُطِريـه
حَــمَـد آلسعيِدَ
.
|