قال "ص" ((ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لايلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لايلقي لها بالا يهوي بها في جهنم ))
-ذلك لان العبد ان تكلم فهو اما بخير يؤجر عليه ان كان في مرضاة الله اجرا قد لايرد له على خاطر، أو يأثم عليه فيعاقب عقابا مرا لايرد السلامة منه وان كان هذا الحديث يعم الكلام بعامة الا ان هنالك جملة من الاحاديث جاءت صريحة عن الشعر تنقسم الى قسمين :
أ-ماورد في باب المدح ب- ماورد من باب الذم
أ- الاحاديث التي جاءت على سبيل المدح في الشعر واهله منها ماجاءت على سبيل الاستشهاد ومنها ماجاء على سبيل الدعاء لشاعر تشجيع ومنها مايظهر من خلال مشاركته للقائلين ومنها مايكون طلبا للاستماع .
-ماكان على سبيل الاستشهاد وهو من باب تصديق القائل وتأكيد المعنى وقوله "ص" : (( ماقالت الشعراء بيتا هو أصدق من قولهم : (الاكل ماخلاا الله باطل ) .
- اما دعوته "ص" لنظم الشعر وتشجيعة لمن يملك الموهبة ان يستعملها في الدفاع عن الاسلام فقد ذكرها رسول الله "ص" في قوله لحسان ((اهج المشركين فإن جبريل عليه السلام معك )) وقوله "ص" (( جاهدو المشركين بانفسكم واموالكم والسنتكم )) .
-ومنه قوله "ص" في الشعر (( ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحرا))
-قد اشار "ص" بقوله (ان من الشعر لحكمة) الى جانب المضمون وبقوله من البيان لسحرا الى جانب الشكل والناحية الجمالية .
- وكان "ص" يشارك اصحابه لانشاد الشعر وذلك لما يكون له من رفع المعنويات
عن البراء قال: رأيت رسول الله "ص" يعقل التراب يوم الاحزاب وقد وارى التراب بياض ابطيه وهو يقول :
والله لوالله ماهتدينا ولاتصدقنا ولاصلينا
فانزلنا سكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا
وكان"ص"يقول الشعر حتى يوجهوا مواهبهم لنصرة هذا الدين لالحمية ولالأغراض اخرى فقد مر بكعب بن مالك وهو ينشد تجالدنا عن حرمنا كل فحمة كردف لها فيها القوابس تلمع .
فقال النبي"ص" (( لاياكعب بن مالك )) فقال كعب: تجادلنا عن ديننا كل فحمة ... فقال النبي "ص" ((نعم ياكعب ))
وكان الرسول"ص" يتخذ حداة يتنشدون الاشعار في اسفارهم.
>> بااقي المحاضرة اذا تبوها بكملها بعدين ....
بالتوفيق للجميع
دعواااتكم