عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 6- 9   #27
رَحيق الورد
مشرفة كلية التربية المستوى الرابع والخامس سابقآ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 62263
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2010
المشاركات: 5,630
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 5730
مؤشر المستوى: 124
رَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond reputeرَحيق الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الدَعْواتٌ أَثَرُ مطرٍ لآنبصرهُ إلاّ حينما نستيقظ وسِلآحٌ ينجينآ مِنْ كُلِ ألمٍ تفآجئنا بهِ الأقدار!
الدراسة: انتساب
التخصص: تُؤلمُنَا الأقدَارْ وَنُؤمنْ ! أنّها خيره
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
رَحيق الورد غير متواجد حالياً
رد: رحيل تعب .. وشكر صحب.. وبقايا ذكريات

اتجول كعادتي في أروقة ملتقانا الغالي..
هناكـ مايشدني ..أدخلـ فاذا بي أجد الحياة ارادة رائعة كما انتي بروعة عبق موضوعكــ
اردت التعليق عمااختلج باعماقي من مشاعر لانقضاء هذا المستوى بما يحمل بطياته من ذكريات ومواقف لذيذة بلذة موضوعكـ ..
ولكن هناكـ ماجذبني أقوى شيء << نكـ نيمكـ
ذلكـ المعرف الذي ينضح الاناء بمافيه..فماهو الاعاكسا لشخصية صاحبته
الحياة ارادة
أرادة الحياة


بعد القهر .... دائما يبقى


للأنسان شيئ ما ليتمسك



به وعندما يوقن بالعجز يبدأ



الألتفاف حوله باحثاً



عن شيئ ما يتشبت به فلا



يجد الا الحياة ... حياته هو .....



ذلك هو الجوهر الرائع الذى



أهداة الله الى البشر فلا تجد



سوى الشعور المتدفق



بالأحساس الدائم



منذ بزوغ الروح فى




الرحم وحتى الممات




فغرائز الجسد وشهوات النفس




وتطلعات الروح كلها تتدور





فى فلك البقاء




فهى أرادة الحياة



التى تستمد وجودها من ذاتها




فتمنح الأنسان الشعور بالقوة




قسراً او اختياراً





فهناك أشخاص تعرضوا الى هلاك





محقق فى الصحارى والجبال والبحار




والحرائق والكواراث وأخرين هم





اعلام للتراث البشرى من




موسيقى أصم



وأدبية متعددة




المواهب فاقدة الحواس ..





واناس اخرون يحفرون




بأظافرهم فى صخر





الحياة ليصنعوا



من تحت علامة الصفر ..



ممالك اقتصادية ومراكز





مرموقة ومواطن فخر




لأوطانهم الأمثلة




لا تعد وفوق الأحصاء



... هذة هى الأرادة




فالأرادة هى منطق




الوجود والحياة




والأمر ليس فقط الحياة



وبقائها وصناعتها




فالرقى هدف نهائى يتباعد



دوماً كلما قرب تحققه ..




والطموح الأنسانى الخلاق




لاهث خلفة فى طريقه




الى الكمال الأنسانى



التام المنشود





اراداة الحياة تحدٍٍٍ



يفرض على الأنسان



فى كل لحظة وليس فى




لحظات الخطر فقط




فالحياة ارادة ورغم



ان المتأمل يحياها



بكل بساطة الا أنه



لا ينجو من الدهشة




والذهول أذا



تأمل حقيقة الحياة




ومحركها الأساسى



والرئيسى والوحيد



..... الارادة
الحياة ارادة بماخلفت وراءها من ارادة صامدة<<سأظل استمد منكـ قوة تلكـ الارادة كلما شعرت بالوهن<<فاسمحي لي بذلكـ ..
دمتي لنا الحياة ارادة

دمتي بود وشذى الوردرحيق
  رد مع اقتباس