قــاتلك الله..! يا ساحرة الحرف وراهبة الفكر ..يا ساكبة قوارير عطر المحابر ورعيف القلم على بيض الصحف لتعيدي تشكيلها وتخضيبها ..انتِ تعصرين المعتق من زبيب حروفكِ فتغدو مترعات بالنشوة والتجلي والدهشة ..!
تقول عاصرت الكروم وعناقيد البذخ المتدلي باغراء ...احلام مستغانمي في ذات يوم ماطر ...! ربما ..!
(ذات مطر ..جاء صوته على الهاتف ..وبرغم البرد، بدا وكأنه خلع معطفه وهو يــسألها : -
كيف أنتِ؟أما زال لك ِذلك الولاء للمطر ؟)