2009- 3- 19
|
#8
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: :,.يعنيـ نفتـرقـ.:
!... ذكرى ...!
***
**
*

***
**
*
إلى أعماقه إلى من يفهمني وأفهمه وكأننا توأم في جسد واحد
إلى الإنسانه الوحيده الذي أصبح النظر إلى عينيها هواية لا أمل منها أبداً ً
إلى من أسرني حبها وجعلني أسبح في بحر عميق من الضياع
إلى من جعلت قلمي يتوه عن باقي الكلمات ليكتب اسمها فقط
إلى من سرق من الشمس نورها ليصنع لقلبها نوراً من الحب
إلى من أخرج قلبي من بين جوانحي ليستقر توأماً عاشقاً في قلبها
إلى من حرمني من النوم لأبقى الليالي أسيراً تحت رحمة التفكير بها وحدها
إلى من أصبحت لي وطناً وأصبح قلبها لي أرضاً أنعم بالحياة عليها
إلى من تحمل فؤاداً كفؤاد الطيور رقة وحناناً ووفاءً وإحساساً ً
إلى من عجز قلمي عن وصفها وتاهت كلماتي في لساني قبل النطق بها
إلى من خيرتني بين قربه وبين الرحيل فاخترت الرحيل
إلى أعماقه إلى من يفهمني وأفهمه وكأننا توأم في جسد واحد
إلى من سرقت قلبي وأحرقته وجعلت الرماد مداداً ليكتب كلمة
( الفــــــراق )
!... أستاذتي ...!
هل سمحتِ لي بما كتبت ,, لأن حروفك تلامس القلوب ..ولأن
في كل يوم يمر علينا نرسم لوحاتٍ مختلفة البعض يلاحظها... ويهز رأسه ويرحل..
والبعض الآخر لا يمكنه أن يراها فهي ليست ذات قيمة في نظره...
وآخرون يمرون بلوحاتنا فيتركون لمسة حضورهم ليكتمل بريق هذه اللوحة..
وأنتي رسمتي على بريق الفــراق بحروفك الهادئة أجمل أحساس ,
كلمات كالؤلؤ في قاع البحر , كلمات رسمت الدمع على فراق الأحبة
عزيزتي : لا أحب أن أطيـل الحديث دائما ولكن أجبرني حرفك
على كتابة متواضعة أجاري فيهـــا حرفك المميز
هــ أنا أٌقف على زاوية الحروف أتأمل كثير مـ أصعب الفراق ,,
أستاذتي : وهل لي بأضافة بسيطة أحفظها من الشعر ,,
لا تحسب الجفن من دمعه عقيم *** يستحي منك والا اقفيت انثره
ولا يغرك وان بدا جسمي سليم *** والله انه مثل سور المقبره
تقبلي أحترامي لكِ : مشـــعل العنزي
|
|
|
|
|
|