|
رد: لقاءات المنتسبات المستوى الثامن
هاجس ولا يهمك وبحلهم لعيونك قبل ما أنام
/
اقتباس:
تتبعي عبر العصور
التفاؤل أو التشاؤم أو التأمل
|
التشاؤم
العصر الجاهلي : كان بينهم من فكر بالأيام وما يأتي به الدهر من رزايا ، والقضاء وأحكامه وأنه لا يستطيع منها خلاصاً وردد الأعشى هذه الأفكار
الإسلام : ازال مافي عيون العرب من غشاوة التفكير في المستقبل
وغلب الطمع على الناس وقامت الثورات والفتن
ونشأت الأحزاب والتفكير بمصلحة الجماعة والتفكير بالقدر وصلتة بالإنسان الحياة والناس وكثرت الفروق بين المحكومين من العرب والموالي
العصر العباسي : عصر الاعتزال والفلسفة والشك والزندقة ومشاكل الحياة وصلة الإنسان بالقضاء والتنفير من الحياة ومتاعها
الفرن الـ 3 الهجري : يزداد القنوط واليأس وثأر الزنج على مواليهم واحرقوا البصرة وقتلوا ساداتها وعم الشعور بالفروق الهائلة بين الناس وخير من صوره ابن الرومي
القرن الـ 4 الهجري : فيصل الإختلال الاجتماعي والسياسي وتنتشر فيه الفتن وقد اضطرب حبل الأمن وفد ساد فيه الفساد
..{~
التأمل
الجاهلية : شغلتهم حياتهم الخارجية واحداثها عن نفوسهم وكانوا ماديين لا يؤمنون بالروح ولا الثواب والعقاب
الإسلام : فتحوا ابصارهم على عالمهم الروحي والعبادات و وعد الصالحين بالجنة والكافرين بالنار فهم يخافون عذاب الله
ونشأت طوائف الوعاظ فالوعظ الديني يتجه للناس ودواخلهم لكن أفراد قليلة منهم تأثروا ونظموا شعر يردعون انفسهم
العباسي : ماج بالعناصر الأجنبية فإذا بالفكر يرقى رقياً بعيداً ويصبح التصوف عالم فكري فالمتصوف يجاهد نفسه ويرون ربهم في كل الموجودات
الحديث : يعنون بتحليل النفوس والعواطف وخاصة من نزعوا للتجديد في شعرهم وتميز فيه عبد الرحمن شكري وميخائيل نعيمة حول أفكاره في الوجود لتأملات
..{~
التفاؤل
الجاهلية : يقتنصون فرص دنياهم فلم يكونوا يدينون بالآخرة ويظنون إن الإنسان إذا مات انتهى فالعمر قصير
الإسلام : حرم عليهم الخمر وطلبوا ماعند الله من ثواب ولكن بقيت منهم بقية تفكر في متع الحياة ويقام عليهم العقاب
العباسي : موجة العبث واللهو والمجون فالناس اقبلوا على الخمر والغناء ومجالس الأنس منهم أبي نواس وعمر الخيام
..{~
والباقي لما اصحى
|