تابع :
ولعل شاعرا لم يكثر من التامل في نفسه مثل المتنبي فصور كل مامن حوله والناس وماجبلوا عليه من حسد وظلم ، وصور نفسه وآماله والآمه وخيبته المره تصويرا نحس انه ينبع من صميم قلبه وفي العصر الحديث بعد ظهور السيكوليجيه بدا الشعراء يعنون بتحليل النفوس ويتميز شكري في ذلك تميزا واضحا ، ولكنك لن تجد شاعرا ركز بصره في داخله ومشاعره تجاه الكون على نحو ماركزه ميخائيل نعيمه ، الذي تعلم في مدرسة روسيه في لبنان النتقل بعدها لكلية المعلمين ثم هاجر للولايات المتحده ودرس القانون واسس مع جبران وصحبه (الرابطة القلميه)، والف كتاب الغربال الذي يشرح فيه افكاره الفنيه والنقديه