قصيدة يامعشر الإنس
يامعشر الإنس إسمعوا قبل الدهر لايندمر
اتيتكم شاعر يخاطب للعقول الخافته
باقولها في لهجتي وابسط معاها واستمر
كذا اوضح لجل اشد من العيون الافته
اللي طموحه (بالشبح) ولاطموحه (بالهمر)
هذا دليل انه رجل مبني على صرافته
واللي يسافر لجل يلها في النساوين الحمر
لابارك الله فيه مدام الشهامه عافته
يامعشر الإنس اسمعوا في داخلي نار وجمر
واللي عرفته بالبشر والعين مبطي شافته
هوليه نستحقر فقير اللي مواكيله تمر
هو ليه نهتم بالغني نذكر بعد مصيافته
هو ليه نسلح سالفة عثمان والصادق عمر
هو ليه نتحفظ جحا وحماره اللي طافته
هو ليه نسمع للأغاني والمووايل وسمر
هو ليه مانقرا كتاب الخالق وثقافته
كلن يعرف ان الزمن بايامه العسره يمر
لاكن يحاول يجحده من اجل يرشف آفته
وكلن يعرف ان القبر بيته ولاغيره ممر
اليا طراله راح في نومه على مخافته
ياليت يعرف هالشعور اللي على صوتي طمر
وياليت عندي لافته واكتب على هالافته
يامعشر الانس اعقلوا القطف قطفً في الثمر
والموت آت لامحاله لاتعد مسافته
والعز من ينوي سبيله كان حج او معتمر
والذل من يستمتع بشهواتهي وخرافته
والملك ملك لرحيم ماينعصي وهو أمر
نسجد له ُ وهو الذي نزل علينا صحافته
ان كان قولي ساطع ً مثل اكتمالات القمر
اعلم بإني مختصر بالقول عن اسرافته