|
رد: ....... [ أّقتِبَآسآتُ ]
-
ما عَاد تعريف الحب اليوم ( اثنان ينظران في الاتجاه نفسه ) بل اثنان ينظران إلى الجهاز نفسه !
و لا صارت فرحتنا في أن نلتقي بمن نُحب ، بل في تَلقي رسالة هاتفية منه !
ماتت الأحاسيس العاطفية الكبيرة ..
بسبب تلك ( الأفراح التكنولوجية ) الصغيرة التي تأتي و تختفي بَ زر !
منذ سلمنا مصيرنا العاطفي للآلآت !
انتهي زمن الانتظار الجميل ل ساعي البريد !
صندوق البريد الذي نحتفظ بمفتاحهِ سرًا وَ نسابق الأهل لفتحه !
الرسائل التي نحفظها عن ظهر قلب و نخفيها لسنوات ..
الأعذار التي نجدها لحبيب تأخرت رسالته أو لم يكتب لنا !
اليوم ندري أنّ رسالته لم تته و لا هي تأخرت ..
صار بإمكان المحب أن يحسب بالدقائق وقت الصمت المهين بين رسالة و الرد عليها !
* أحلام مستغانمي

|