|
رد: الأدب الإسلامي _ د.وضحى القحطاني
تكملة آلمحآزرهـ آلتآنيه (موقف السنة من الشعر والشعرآء) .. 
*
*
أحآديث ذم آلشعر :-
وردت أحآديث صرآح في ذم آلشعر عن آلنبي صلى آلله عليه وسلم منهآ قوله :
((لإن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً -زاد ابن أيوب- حتي يليه ، خير له من أن يمتلئ شعراً))
وهذا القول قد يُظن من ظاهره أنه يناقض دعاء الرسول للشاعر المؤمن ودعوته لجهاد المشركين باللسان وغيره ، ولكن الأمر غير ذلك ، والله اعلم ، فنحن نجمع بين ذلك من عدة أوجه :-
1/ أن الذم يكون للإقتداء في ظاهر الحديث حتى لا يكون لغيره معه مكان ويؤيد هذا المعنى ؛ لأنه مادون ذلك ما يدخله الذم ..
فقد أدرج البخاري هذا الحديث ضمن باب بهذا العنوان (قوله باب ما يُكره أن يكون الغالب على الإنسآن الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن) ..
ولا فرق في هذا الشعر ، بين شعر ينشؤه المرء من قبل نفسه أو يحفظه من غيره وظاهر اللفظ أنه عموم الشعر ..
2/ إنكار النبي صلى الله عليه وسلم على منشد و وصفه بالشيطان ، قال الإمام النووي : هذا الشعر مما هُجيَ به النبي صلى الله عليه وسلم ..
* كان صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته : ((الله أكبر كبيرا ، والحمدلله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم بهمزه ونفخه ونفثه ، قلت : ما همزه ؟ ، فقال : هيئة الموتة ، قلت : فما نفخه ؟ ، قال : الكبر ، قلت : فما نفثه ؟ ، قال : الشعر))
- وعلى هذا حمل بعض الشراح أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تناشد الأشعار في المسجد ؛ لأن الشعر فيه إغراق المدح والكذب المحصن والتغزل بمعين والهجاء ، أو أن يكثر منه ..
- وقال صلى الله عليه وسلم : ((إن أعظم الناس جرما إنسان شاعر يهجو القبيلة من أسرها ، ورجل انتفى من أبيه))
* والفيصل في هذه القضية : قوله صلى الله عليه وسلم : ((الشعر بمنزلة الكلام ، حسنه كحسن الكلام ، وقبيحه قبيح الكلام))
ومعنى هذا الحديث أن المعنى إذا حسُن و وافق الشرع أو ما يقتضيه ولا ينهى عنه الله محكوم عليه شرعا بالحسن ولو كان اللفظ غير فصيح ، وإذا قبح المعنى شرعا لم يحكم عليه بالحسن وإن كان لفظه فصيحا ..
ولكن ، الوزن وفصاحة الكلام تجعل القول أكثر حسنا وبهاءا ، وقبيح الكلام تجعله أكثر قبحا ، وبخاصة أنه ميل فطري للألحان وأشد علوقا في الأذهان ..
(أ.هـ) .. هآآآآآ آآآآع .. وأخخييييرآ كملت آلمحآزره التآنيه .. 
أتمنى لكم التوفيق وين مً كنتوـآ ..
ودععوآتكن لي و لٍ ككل من سسآهم بٍ إكمآل آلمنهج ..
وصصرـآحة مً كتبته إلآ آحتسآبآ لٍ آلأججر أولآ وثآنيآ رضآكن ..
لكن ودي وتقديري ..
|