جلست البارح تالي الليل زعلان
وين قلبي طول غيابها عن العين
معقوله بالسهوله كل شي عليها هان
معقوله ماسألت عني للحين
كنت أظن أن طبعها طبع الحنان
كنت أظن اذا غبت عنها يملاها الحنين
كنت أحارب النوم وأجلس لأجلها سهران
أخاف اذا غبت عنها تنزل بغيابي دمعتين
كل ما كلمتها تملاني شوق وجنان
وأفكر أفكار حتى مايفكرها المجانين
نبرتها تحولني لشخص خطير وفنان
وتخلي الكل دائمآ في هواها تايهين
لو تقول عطني شي من ذاك المكان
أمشي صوبه حتى لو كنت بحكم الميتين
كنت أثق فيها ومحسسها بالأمان
كنت أظن أننا عن غيرنا مغتنين
صابر عليها صبر العاشق الولهان
لأن عشقي لها ماله بهالزمن أثنين
والا تلاقيني أنا تاركك من زمان
أو اذا غبتي عني أسألك من تكلمين
لكن الفرق بين عشقي وعشقك شتان
أنا عشقتك من قلب وأنتي بغيري تعشقين
كنت أزهد بعواطفي زهد وأحسان
وأنتي بس جالسه بعواطفك تخزنين
ليش ماتبيني مثل ماأبيك الآن
ترى الحب من طرف واحد يؤلم مرتين
كل ماجيت أبتركك تذكرت الحنان
ذيك الأيام ماتهون وأنتي عندي ماتهونين
حسبي عليك أعشقك وموتي قرب وحان
وأنتي جلسه في قبري تحفرين
لاتحسبيني أبتحمل صدك تريني أنسان
لي مشاعر وأحاسيس وأنتي فيها تقطعين
كل ماأقرب لك خطوة ترجعين خطوتان
لكن لا يطري عليك بعدين ترجعين
خلاص فارقيني والزمن معالج الأحزان
ولاتراهنين في رجوعي لأني بالله مستعين