2011- 6- 15
|
#10
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: ياسادتي هناك .. أفلس بائع الاحلام .. !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "المترفة"
وقفت الاحلام تائهة على أرض الواقع..
فالوعود لايوجد أرخص منهـــــــا..سوى قلب رجل كاذب..!!
أحلام...
طموحـــــــات..
آمال..
وليتني أجد منها سوى ضجيج الا نتـــــــــــظار,,
تلكـ كانت...
ونحن كنــــــا..
لم أجد بدأ من أن أنهي كلامي برائعة من روائع فاروق جويدة..
كم أعشق حرفه..
ولا أجد مسكاً للختـــــــــــام ســــــــــوى..
سألتُ الطريق : لماذا تعبت ؟
فقال بحزن : من السائرين أنين الحيارى .
.ضجيج السكارى
زحام الدموع على الراحلين وبين الحنايا بقايا أمان
وأشلاءُ حب وعمرٌ حزين
وفوق المضاجع عطر الغواني
وليلٌ يعربد في الجائعين
وطفلٌ تغرب بين الليالي
وضاع غريباً مع الضائعين
وشيخٌ جفاهُ زمانٌ عقيم
تهاوت علي رمال السنين
وليلٌ تمزقنا راحتاهُ
كأنا خلقنا لكي نستكين
وزهرٌ ترنح فوق الروابي
ومات حزيناً على العاشقين
فمن ذا سيرحمُ دمع الطريق
وقد صار وحلاً من السائرين
همستُ إلى الدرب :
صبراً جميلاً
فقال : يئستُ من الصابرين !
تقبل فائق ودي واحترامــــــــــــي..

|
فقال يئست من الصابرين .. !
مؤلم مايشعر به ذلك الدرب .. بل منهك حتى الموت
أحسست وكأننا مذنبون في ذلك .. ربما لان أقدامنا ارتضت المسير عليه ذات ليل ..
سيدتي بدأت أشعر وكأن جويدة خلق لـينزف ..
وكأنهم كانوا مصيبين أيضا في نقل الموضوع الى هنا .. رغم تحفظي على ذلك ..
هنا انسكب الشعر من السماء .. وكأن هذا النظام أراد أن يثبت حسن نواياه متأخرا ..
سيدتي لـ الاحلام صلة قربى بـ الحزن .. ولـ الحزن روابط وثيقة بالـ شعر ..
ومابينهم جميعا كنا انا وانتي هنا ..
سيدتي .. هنا كانت حروفك مترفة .. كما هي انتي ..
شعرت وكأن حروفي تظهر على استحياء أمام قامة حرفك ..
جدا ممتن لعودتك .. جدا ممتن لحضورك .. وجدا ممتن لجويدة الذي وحد تفاصيلنا
هنا كنت فخورا بكل شيء .. حتى انتي ..
سيدتي : الورد لروحك الطاهرة ..   
|
|
|
|
|
|