ياذا الذي ماكفاه الذنب فـي رجـب
حتى عصى ربه في شهر شعبـان
لقد اضلك شهـر الصـوم بعدهمـا
فلا تصيره أيضـا شهـر عصيـان
واتلو الكتاب وسبـح فيـه مجتهـداً
فإنـه شهـر تسبـيـح وقــرآن
كم كنت تذكر في من صام في سلف
من بين أهل واصحـاب وجيـران
افناهـم الدهـر واستبقـاك بعدهـم
حيا فما أقرب القاصي من الدانـي
ومغـرم بثيـاب العيـد يلبسـهـا
فأصبحت في غـدا أثـواب اكفـان
حتى متى يعمر الأنسـان مسكنـه
مصيـر مسكنـه قبـر لإنـسـان