2011- 6- 17
|
#212
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
شيَ يسمَونهِ [ شخصَ ]
-
صبَآح الكَآدِي ،
أدريَ أن هرجيَ كثيرَ ، لكنَ الشيِ الليَ يقهرنَي لآزمَ أبربرَ فيه  
أوَل شيَ أنا أهنيَه صرآحَة حيثَ أنَ أمَه وِ أختهِ ، و كلَ أنثىَآ من دمَه أصبحت :
. . . أقلَ شأنًا منِ الكلآبَ - أكرمَكُم اللهِ -
أتسَآئلَ : مَآذآ صنعَت الحضِآرْة بَ هذآَ الأنسَآن !
طيبَ عشآنَ مآ نظلمَ هالشيَ الليَ يسمونَه [ شخص ] ، يمكنَ متأذِي من البنَت ،
. . . أو أنجرحِ أو أيًآ يكنَ ،
لكنَ : منَ الليَ سمحَ لهِ يعممَ كلَآمِه عَلىَا جميعَ البنَات !
مآ يدريَ أنَ آدمَ و حوآءَ مخلوقينَ رآقيينَ خلقَهمِا اللهِ منْ أجلَ مُهِمَة تَكامِليةِ مِن أوَل لَحظِة نَزلاَ فيَها الأرِض وَ أُمِرا بَ الَخِلافة !!! 
عمومًا : فيَ مجتمعنَا رجَال مآ زالَوا يحقرونَ المرأة ،
مَآ زَالوا ينآدونَ حواء بَ الشيطَآن الجميلَ ، و مآ زآلوَا يرونَها ينُبوعًآ لِ المسرّاتِ السَامِة ،
صحّ أنَ فيهِ بنَات أنا ودي : أصوبَ رصآصَة الموتَ لَ قلوبهنَ ، لكنَ التعميمَ مرفوضِ هنَا . .
سؤاليَ لِ صآحبَ الصورةَ و لَ منَ همّ من شآكلتَه :
كيَف سَتستِرد الثِقة وَ الإحترَام بينَكِ و بينَ منَ تكونَ فيَ السنوَات القآدِمة نصفكَ الَثآنِي ؟
. . . وَ رزقَك اللهِ ب كلبَة وآفيهِ ، عذراً أقصدَ : أنسَانة وآفيَة ، 
وَ أسمىَآ التحَايا لِ رجَال ترفعوَا عنَ أمثَآل منَ سبقِ حديثيَ عنهَ  
|
|
|
|
|
|