خُذنيْ إليكَ ، طَوقنيْ بأنفاسُكّ وَخُذ النآيَ وأعزُفَ ليْ وأنا سأرقُبكَ من بعيييدّ ، ولكنّ لاتَنسى أن تَأخذ بيديْ لِنَرقُصَ حدَ الفِتنه خُذْ أنامِلُكَ واجعلهآ تغوصُ بِعُمقِ خصري ، ولنتنفسُ عن قُربٍ ثَمِلّ و لِنشُعِلّ المَكان بِثورةِ عشقٍ مجنونه .. خُذ ماأبقتهُ السِنينَ منيْ ، عرجّ على عُنقيْ وأنتَ تُتَمتِمُ لاشيءَ هُنا نحنُ فقط والعالمُ خَلفنا دَعني أتوكأ على صَدرك وعزفُكَ يُرآقِصني من الدَآخلْ !