[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://im4.gulfup.com/2011-06-18/1308423290522.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
مسَآكمِ / صبَآحكمِ : شعرّ
كَ عآدتِي أطيحَ كلَ فترةِ علىَآ شآعر ،
هَالمَرَة كآنَ ليَ وقفِة معَ شآعرَ ترددّ أسمهِ لَ مسآمِعيَ كَثييرَ
لكنَ لمَ يسبقَ أنَ أبحِر بينَ مرآفئهِ مثلَ رحلتيَ هذهِ :
شَاعر عذبْ . . شآعر يجبرْ الجميع بِ جمآله آن يقِفوآ أمَآمه طويَلآ . .
شَآعر نقيْ في مجتمعْ شعرآء لوثوآ السآحة ب المجآملآت كثيرآ !
أسَم لـآمِع يشّع بـ نورَه سَمآء الشِعر . .
شَاعر مُبدع بِ حق 

آممَ أحترتَ شَ أقدمَ لكمَ منِ قصآيدَه ، لأنَ حبيتَ تشآركونِي هالإبدآع ،
بسّ قريتَ لهِ بَ مقآبلَة : أنَ هنَاك قصآئدَ لهَا وقعَ خآصِ فيَ ذآتِه
و ذكرَ منهَا : [ ضميرَ الوقتَ ] :
ضمير الوقت نايم يا رفيقي و القلوب أرهاف
. . . . و سواليف الرحيل تشدّني و الليل يغويني
و أنا ليلي قصايد يا رفيقي ما عليه خلاف
. . . . حكايا و الحكايا ودّها في صمت تغريني
سبح وجه الورق في داخلي و أفكاري المجداف
. . . . سيول الهم ّمالت في بحر حزني تخاويني
أغني للشقا وأنشد ترانيمي وأرد القاف
. . . . و تحدر دمعتي و أجرّ عبراتي و أخليني
تذكرت الفراق و فزّ ضيقي والضلوع ضعاف
. . . . و أنا مالي على حد الهوى قلب ٍيواسيني
حزين وضايقٍ صدر الحزين و دمعته تنشاف
. . . . تفرد هالحزن يا صاحبي و أثقل موازيني
تمرد في طريقي ليتني جنبت عنه و راف
. . . . يبرد حرته في وسط قلبي و العنا فيني
تخيل هالصباح إليا عبس في ضحكتي وأنعاف
. . . . تخيل كيف يكسر خاطري و يرد ينفيني
تخيل هالشعور اللي نما يا صاحبي ما خاف
. . . . تخيل هالوطن من كثر ما أحبه يبكيني
طريد ما شكيتك يا وطن لو بعتني بأجحاف
. . . . أبصبر و أتحمل لو غزير الدمع يشقيني
أنا نصفي تعب والنصف الأخر للهموم لحاف
. . . . أنا وجهي ذبول ٍ ما عرف طعم الفرح فيني
أنا باب خلعه الريح ليلة و العروق خفاف
. . . . وحيدٍ ما لقيت اللي يرد الضيم عن عيني
أنا اللي ماعرف يلقى لـ قلبه فلسفة و أوصاف
. . . . أنا اللي ضايع ٍ بين الطموح و خيبة سنيني
تعال و ردّ هالعالم لقلبي وأعطني الأنصاف
. . . . تعال و ردّني يمّ الطريق و لا تخليني
رفيقي يا رفيقي أشتكي لك و السنين عجاف
. . . . أبي لا ضاقت ضلوعي ألم قلب ٍ يهديني
مثلِ هِذَا النِصّ أحسِستَ أنِهُ كُتِب فيَ سَاعِة وَجعِ دَهرِي ..
ذلِك هوَ الشِعرُ الذِيْ يرَسٌم المَعانِاة بَ طرِيقَة شاَعِرَية تُلاَمِسْ الرُوح
وَ تختِزل الوَجدِ فِي ابيات تمَسَك مِنْ خِلالَها الجمَالْ كَ لوَحَة أتتَ بَ أرَوَع الًصور المٌعبرِهَ
لَمَ يَكُن هَذاِ النَصّ تِرفاً بَلْ هُوِ هَمٌ صَبغته الأيَامْ و الأحَلامْ الضَائِعة شِعْراً
كَآنتِ هذيَ قطرَةِ منَ بحرَ أبدآعِه
. . .
قدرَ المستطآعِ سَ أنهلَ لكمِ من فيضِه الرآقِي
و سَ أظلِ أرتشفِ منَ بذخِه لِ حدّ الإرتواءِ
مَعَ الْمَوَدّة وَ التّقْدِيْر..
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]