عرض مشاركة واحدة
قديم 2011- 6- 19   #85
تشتيتي مركز
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية تشتيتي مركز
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 74860
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2011
المشاركات: 5,053
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 7217
مؤشر المستوى: 118
تشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond reputeتشتيتي مركز has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: اداره اعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تشتيتي مركز غير متواجد حالياً
رد: الآن .. حدد هدفك وطموحك قبل فوات الأوان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذو مبطي مشاهدة المشاركة
عودة مرة أخرى ..
يسرني ذلك ..

مما لا شك فيه أن أهدافنا ليست بالضرورة أن نستطيع تحقيقها ..
هنا هي المشكله فمن منا يتحمل الفشل .. نحتاج للقوه هنا ..
وهذا عائد لعدة أمور .. منها :
- الظروف المحيطة بنا والمعوقات الناتجة من تلك الظروف .
- أحوالنا الشخصية والتغيرات التي تطرأ عليها .
- تحديد أهداف خاطئة قد لا تناسب القدرات أو صعبة التحقيق أو قد لا تكون بذات الأهمية .
- ظهور أهداف أهم ولها أولوية في التحقيق .

وبالتالي .. نجد أننا قد توقفنا بعد فترة ليست قصيرة من الزمن لنجد انفسنا وكما يقال أمام حاجز أو باب مغلق ..

فما ذا نحن فاعلون ؟؟ .. العباره التي قصمت ظهر البعير ..


وقد ذكرت الأخت تشتيتي مركز نقاط هامة جداً ..
شكرا لذكر اسمي .. ولكن لم استنتج هذه النقاط الا عن طريق قراءه نقاشاتك .. فالفضل يعود لك ..
وسنسردها هنا :

- في الحقيقة ونحن نسير في عملية تحقيق الهدف . من المفترض أن يكون هناك وقفات مراجعة وتقييم بين فترة وأخرى
وبالتالي .. في حال ظهور أي مشكلة أو معوقات مباشرة أو غير مباشرة
يكون بالامكان اتخاذ القرارات التصحيحية لتصحيح المسار بوقت مبكر
وهذه النقطة مع الأسف نغفلها كثيراً رغم أهميتها في معالجة وتصحيح الوضع مبكراً ..
صدقت .. فاحياننا المعطيات لا تظهر خفاييا الامور ..
ولكن الخوف من المفاجااات .. هنا الاستعداد يكون ضعيف والواقع يضعنا على المحك ..

- بعد أن تم ظهور المعوقات لتحقيق الهدف . سيكون هناك وزن ( قياس ) لمصلحة تحقيق الهدف في مقابل تجاوز تلك المعوقات
فقد يكون التصحيح مكلف لدرجة يجعل الهدف غير مجدي
وأعتقد أن كثيراً منا يخسر بدون أن يعلم ليحقق هدفاً ما بدون أن يحسب تكلفة تحقيق هذا الهدف
اعتقد هنا نحتاج لعمليه التغديه العكسيه التي تظهر لنا مدى توافق المدخلات مع المخرجات ..

- من النقطة السابقة وبعد أن تم الوزن .. سيظهر لنا الخيارات المتاحة
* تعديل أو تصحيح المسار
* اختيار مسار بديل
* إلغاء الهدف ( وهذا ليس عيباً أو مشكلة .. بالعكس قد يكون من أصح القرارات )
ليست نهايه العالم .. فكل شي سيستمر بك او بدونك .. فالافضل ان يكون بك ..

- من السابق أيضاً .. سيكون الأمر واضح من ناحية ما هي النسبة الممكن تحقيقها من هذا الهدف ؟
وأقصد .. هل سنصل للنسبة المرضية لنا ولنفترض أنها لا تقل عن 80% من تحقيق الهدف ؟
أم ستكون النسبة غير مشجعة ؟
ملاحظة : من الأهمية أن نقيس المكاسب المباشرة والغير مباشرة في هذا الأمر ..
وبالتالي تلك النسبة ستحدد اتجاه القرار ..
كلام سليم استاذنا



حقيقة ما ودت أن أصل له .. أن تحقيق الطموح والوصول للأهداف ليس بالأمر المستحيل ولا هو بالأمر الوارد على إطلاقه
بل البعض ينمو طموحهم بقدر وصولهم وتحقيقهم للأهداف البسيطة ..
وهناك أمثلة كثيرة على ذلك

فالقلة ممن يتقلد مناصب قيادية كان هذا هدفه منذ بدايته
بينما الكثير نجد أن الطموح لديهم يزداد بازدياد فرص تحقيق هذا الطموح ..
وأقصد على سبيل المثال :
الموظف العادي قد يكون طموحه أن يكون رئيس قسم ..
ولكن بعد أن تحقق هذا الأمر أصبح يفكر بأن يصبح مدير . ومن ثم عضو أو رئيس مجلس إدارة
وهكذا ...

وبعكس هذا تماماً .. هناك طموح وأهداف لا تتحقق
والسبب غالباً أنها حين وضعت لم تكن مناسبة من حيث قابلية التحقيق

اذا فالوصول يعتمد على الكيفيه التي تم بها تحقيق هذا الهدف ..

وبالتالي .. تضيع الفرص على الشخص لمجرد حلم رغب في تحقيقه
ويؤمن بأن هذا الحلم والطموح هو ما يناسبه ..
بينما يسير الركب من جانبه وهو ما زال في هذا الحلم



فعندما أحلم أن أكون لاعب كرة على مستوى عالي من الشهرة والدخل المادي ..
ليس بالضرورة أن لا يكون ما يناسبني فعلاً هو أن أكون رئيس شركة أو بلدية أو أي قطاع كان ..

وأقصد بذلك .. إن كان الحلم هو لاعب كرة ، فقد يكون الواقع رئيس شركة

وهنا يخفق الكثير في الاختيار والتحديد الأمثل لما يتوافق مع الامكانات والقدرات والظروف


لي عودة بإذن الله ...
اعتقد ان احلامنا يجب ان تكون بالمرونه للتتغير بما بتناسب مع اهدافنا .. واسوء شعور عندما تحس انك مقيد .. بقيد فرضته على نفسك انت .. لشعورك بان التخلي عن ما تحلم به .. هو نهايه انجازاتك .. لا عيب فيي الحلم .. ولكن العيب عندما يتعارض الحلم مع والواقع .. فهنا تحتاج ( لوقفه مع نفسك ) لتصحح مسارك بدل الدوران حول نفسك ..
فالبوصله لم تخلق عبثااا فاذا اضعت الطريق فقط انظر اليها ..


شكرا لك .. فانت تحرك خلايا تفكيري الهامده ..

التعديل الأخير تم بواسطة تشتيتي مركز ; 2011- 6- 19 الساعة 10:22 AM
  رد مع اقتباس