الموضوع
:
مقالة تستحق ان نرتشفها مع قهوة المساء والصباح
عرض مشاركة واحدة
2011- 6- 19
#
20
sway
أكـاديـمـي مـشـارك
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 35841
تاريخ التسجيل: Mon Sep 2009
المشاركات: 2,490
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2916
مؤشر المستوى:
93
بيانات الطالب:
الكلية:
غير طالب
الدراسة:
غير طالب
التخصص:
اللغه العربية
المستوى:
خريج جامعي
رد: مقالة تستحق ان نرتشفها مع قهوة المساء والصباح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفيصلاوي
ولد يحيي
عليه
السلام.. كان ميلاده معجزة
..
فقد جاء لأبيه زكريا بعد عمر طال حتى يئس الشيخ من الذرية.. وجاء بعد دعوة نقية
تحرك بها قلب
ا للنبي
زكريا
.
ولد يحيي
عليه
السلام
فجاءت طفولته غريبة
عن دنيا الأطفال.. كان معظم الأطفال يمارسون اللهو، أما هو فكان جادا طوال الوقت
..
كان بعض الأطفال يتسلى بتعذيب الحيوانات، وكان يحيي يطعم الحيوانات والطيور من
طعامه رحمة بها، وحنانا عليها، ويبقى هو بغير طعام.. أو يأكل من أوراق الشجر أو
ثمارها
.
وكلما كبر يحيي في السن زاد النور في وجهه وامتلأ قلبه بالحكمة وحب
الله والمعرفة والسلام. وكان يحيي يحب القراءة، وكان يقرأ في العلم من طفولته
..
فلما صار صبيا نادته رحمة ربه: (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)
.
صدر الأمر ليحيي وهو صبي أن يأخذ الكتاب
بقوة، بمعنى أن يدرس الكتاب بإحكام، كتاب الشريعة.. رزقه الله الإقبال على معرفة
الشريعة والقضاء بين الناس وهو صبي.. كان أعلم الناس وأشدهم حكمة في زمانه درس
الشريعة دراسة كاملة، ولهذا السبب آتاه الله الحكم وهو صبي.. كان يحكم بين الناس،
ويبين لهم أسرار الدين، ويعرفهم طريق الصواب ويحذرهم من طريق الخطأ
.
وكبر
يحيي فزاد علمه، وزادت رحمته، وزاد حنانه بوالديه، والناس، والمخلوقات، والطيور،
والأشجار.. حتى عم حنانه الدنيا وملأها بالرحمة.. كان يدعو الناس إلى التوبة من
الذنوب، وكان يدعو الله لهم.. ولم يكن هناك إنسان يكره يحيي أو يتمنى له الضرر. كان
محبوبا لحنانه وزكاته وتقواه وعلمه وفضله.. ثم زاد يحيي على ذلك
بالتنسك
.
وكان يحيي إذا وقف بين الناس ليدعوهم إلى الله أبكاهم من الحب
والخشوع.. وأثر في قلوبهم بصدق الكلمات وكونها قريبة العهد من الله وعلى عهد
الله
..
وجاء صباح خرج فيه يحيي على الناس.. امتلأ المسجد بالناس، ووقف يحيي
بن زكريا وبدأ يتحدث.. قال: إن الله عز وجل أمرني بكلمات أعمل بها، وآمركم أن
تعملوا بها.. أن تعبدوا الله وحده بلا شريك.. فمن أشرك بالله وعبد غيره فهو مثل عبدا
ً اشتراه سيده فراح يعمل ويؤدي ثمن عمله لسيد غير سيده.. أيكم يحب أن يكون عبده
كذلك..؟ وآمركم بالصلاة لأن الله ينظر إلى عبده وهو يصلي، ما لم يلتفت عن صلاته
..
فإذا صليتم فاخشعوا.. وآمركم بالصيام.. فان مثل ذلك كمثل رجل معه صرة من مسك جميل
الرائحة، كلما سار هذا الرجل فاحت منه رائحة المسك المعطر. وآمركم بذكر الله عز وجل
كثيرا، فان مثل ذلك كمثل رجل طلبه أعداؤه فأسرع لحصن حصين فأغلقه عليه.. وأعظم
الحصون ذكر الله.. ولا نجاة بغير هذا الحصن
.
وكان أحد
ملوك ذلك الزمان طاغية ضيق العقل غبي القلب يستبد برأيه، وكان الفساد منتشرا في
بلاده.. وكان يسمع أنباء متفرقة عن يحيي فيدهش لأن الناس يحبون أحدا بهذا القدر،
وهو ملك ورغم ذلك لا يحبه أحد
.
وكان الملك يريد الزواج من ابنة أخيه، حيث
أعجبه جمالها، وهي أيضا طمعت بالملك، وشجعتها أمها على ذلك. وكانوا يعلمون أن هذا
حرام في دينهم. فأرد الملك أن يأخذ الإذن من
يحيى
عليه
السلام. فذهبوا يستفتون
يحيى
ويغرونه بالأموال ليستثني
الملك
.
ولكن النبي يحي كان قوياً بالحق الذي ملأ قلبه .
لم يكن لدى الفتاة أي حرج من الزواج بالحرام، فلقد كانت بغيّ فاجرة
.
لكن
يحيى
عليه
السلام
أعلن أمام الناس تحريم زواج
البنت من عمّها. حتى يعلم الناس –إن فعلها الملك- أن هذا انحراف. وهذه حكمة تسجل لنبينا يحي عليه السلام في مجابهة الباطل, فغضب الملك وأسقط
في يده، فامتنع عن الزواج
.
لكن الفتاة كانت لا تزال طامعة في الملك. وفي
إحدى الليالي أخذت البنت الفاجرة تغني وترقص فأرادها الملك لنفسه فأبت وقالت: إلا
أن تتزوجني. قال: كيف أتزوجك وقد نهانا يحيى. قالت: ائتني برأس
يحيى
مهرا لي. وأغرته إغراء شديدا
فأمر في حينه بإحضار رأس
يحيى
له
.
فذهب الجنود ودخلوا على
يحيى
وهو يصلي في المحراب. وقتلوه،
وقدموا رأسه على صحن للملك، فقدّم الصحن إلى هذه البغيّ وتزوجها بالحرام
.
اقر واعترف اني لاول مره اعرف هذه القصه ...
شكرا لك اخي ..
sway
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها sway
بيانات الاتصال لـ »
sway
بيانات الاتصال
لا توجد بيانات للاتصال
اخر مواضيع »
sway
المواضيع
لا توجد مواضيع
الأوسمة والجوائز لـ »
sway
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة