|
رد: الدرب طويل والعمر فاني وش لي بدنيا كلها ضيقه
يحكى في قديم الزمان انه كان يوجد ملك غريب في امره محير الي ابعد الحدود صعب التعامل يعشق الهروب والتحايل عندما تصعب عليه الامور حريص جدا لا يثق باحد ابدا حتى باقرب الناس وهو وزيره المقرب جدا له (مقرب اي يستشيره بامور البلاد وفي بعض الامور الشخصيه ) ولكن حذر جدا في مايتعلق بشخصه وفي ذلك اليوم اتى الوزير الي الملك وقال ياسيدي اريد ان اسئلك عن الباب السري الموجود في اخر المرر فقام الملك وبذكاء شديد وقال ياوزيري كنت يوم خارج في نزهه وقد هاجمني ثعلب في مساء ذلك اليوم حتى انظر الي معركتي معه ثم كشف عن ساقه فقال الوزير لا اراك الله مكروها ياسيدي ثم استرسل الوزير فقال ياسيدي لم تجبني عن ذلك الباب السري فانا وزيرك المقرب ومعك اسكن في القصر وراع لك ومستشارك وسترك الملك اسمع ياوزيري لا تسئلني عن ذلك الباب فلا تستعجل على رزقك في المستقبل القريب سوف تعرف فقال الوزير ولكن ياسيدي نحن في قصر واحد ومايجري عليك يجري علي وانت تعرف كل شي عني كل شي كل شي وانا لا اعرف عنك الا انك ملك البلاد فقط فشعر بحرج شديد واصبح الملك يلقي على نفسه مجموعة من الاسئله لماذا الوزير يسئلني عن الباب ولماذا في هذا التوقيت وماذا ينوي فعله وهل يريد الانقلاب علي ؟؟؟ فاصبح الملك حذرا ً من لاشي سوى ان الوزير سئل عن الباب فاصبح الملك يخشى الوزير ويخاف منه وفي نفس الوقت يريده بجانبه ولا يريد مفارقته وشعر الوزير بحرص الملك وكثرة شكوكه ووساوسه واصبح الوزير يخشى من الملك ويخشى الجلوس في مجلسه بسبب عدم تقريب الملك له بسبب سؤاله واصبح الوزير متضايق جدا من تصرفات الملك واصبح الوزير يبتعد عن الملك ولا يرغب بمحادثته بسبب عدم منحه الثقه وشعر الوزير بعدم جدواه من استمراره مع الملك بسبب الثقه حيث استقال من القصر الرئاسي وابتعد عن البلاط الاميري .gif)
|