آوآهٌ يَـ هذآ آلحنينٌ ,
لمْ يرحمٌ ضعفيٌ فيٌ غيآبكٌ ,
بلٌ قدْ إتخذَ موْعدآ فيٌ كلٌ حينٌ لِآبدّ وٌ آن يزورنيٌ فيهٌ !
مآذآ آفعلٌ بِ ربكٌ .!
إمتلِأ صدريٌ بِ إشتيآقيٌ ,
وٌ ضآقتٌ سَمآءُ الدمام بيٌ ذرعآ .!
أيّ أرضٌ تحتضننيٌ بعدَ إذْ نفآنيٌ صَدركٌ .!
آمممْ .!
نفآنيٌ ؟!
أ صحيحٌ نفآنيٌ كلّكْ .!
أ صحيحٌ أدرْتَ ظهركٌ رآحلِآ بلِآ حتىَ ودآعٌ .!
أ صحيحٌ لمٌ تَعدْ دآخلْ حدوديٌ ؟!
أجيبينيٌ يَـ الدمام,
أجيبينيٌ يَـ أرضَ إحتضَنتيٌ محبوبيٌ عُمرآ .!
أ ودّعكِ أنتيٌ أيضآ وٌ إتّخذ من (الرياض) موٌطنآ .!
تركَ خلفهٌ كلْ تفآصيليٌ وٌ رحلٌ ,!
حتىَ أنتيٌ يَـ ( ديرتهٌ ) أبدّلكِ بِ أخرىَ .!!
وٌ الدمام أيضآ هآنتٌ عليهِ فَـ لمٌ تعدُ تحتويٌ آنفآسهٌ .!
يآإهٌ يَـ هذآ آلسّفرٌ ,
نزَعَ آلروحٌ منيٌ وٌ جعلَهآ رهينةٌ آلِإنتظآرٌ .!
وما زالت اشرب كأسي واهذي بثماله