مَعكْ ,
كنتُ كَ مَنْ يَرسمْ آحلِآمهُ آلمُسّتحيلهٌ علىْ آلرّملْ , وٌ يجآهدْ كيٌ لِآ تُمحىَ .!
كنتُ كَ منْ يُتقنْ فنّ آلغفرآنْ بِلِآ حدودْ , كيٌ لِآ تنتهيٌ منّيٌ .!
كنتُ كَ مَنْ يَخترعْ لكَ آلِآعذآرٌ وٌ يصدّقهآ , كيٌ لِآ أسقطٌ فيٌ خذلِآنكٌ .!
فَـ لمْ أدركٌ بِـ أننيٌ كُنتُ أسيرْ بِـ طَريقٌ خَسآرتيٌ آلِآ بعدْ أن فآتَ آلِأوآنٌ .!