2011- 6- 21
|
#32
|
|
متميز بملتقى المواضيع العامه
|
رد: مصطلحات يجب أن تصحح في خطاباتنا(انزلوا الناس منازلهم) !!
[gdwl] [/gdwl]
[gdwl]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز المقبل
في بعض المواضيع التي تكتب في هذا المنتدى
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز المقبل
نجد عناوين تبدأ بخطابات مثل عميد الجامعة
او سعادة مدير الجامعة
او مدير الانتساب المطور او خلافها..
ونظرا لأن تقديم الخطابات بهذه الطريقة هو أمر خاطئ
فقد أحببت أن أنوه لهذه الجزئية من باب إنزال الناس منازلهم
وحتى يجد كل ذي صاحب خطاب الأذن المصغية لخطابه بكل يسر
فمثلا
مدير الجامعة
يخاطب بعبارة (معالي مدير جامعة...)
عميد كلية
يخاطب بعبارة (سعادة عميد كلية..)
رئيس قسم
يخاطب بعبارة (سعادة رئيس قسم...)
وهكذا
أرجو الإنتباه لهذه الجزئيات
حتى تجد خطاباتنا الصدى المطلوب
فالخطاب الجيد المصاغ بأسلوب لبق سيكون أكثر تأثيرا من الخطاب المشوه الغير مترابط العبارات
والذي - فوق ذلك - لا يحفظ للمسؤول تميز منصبه..
موفقين جميعا..
|
[/gdwl]
يعجبني فيكـــ عبدالعزيز احترامكــ للمسؤلين + الفطنه + دقة الملاحظة
لكن من وجهة نظري لاينطبق كلامك على المنتدى لان مافيه احد من
اللي ذكرت موجود بشخصه بيننا , وكلامك ينطبق على الخطابات
الأداريه او البرقيات .
وانت تعرف وانا عرف ان كثير من اصحاب المناصب لا يحب التملق
والتبجح (المهايطة) بالعكس ان بعضهم لا يحب الا ان تناديه باسمه
او باسم ابنه من تواضعهم .
*رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب*
في عام خمسة عشر للهجرة أرسلَ قادة الجيوش الإسلامية إلى حاكم القدس ليسلمهم
مفاتيح القدس بعد أن أراد السلم ، فأبى حاكمها البطريارك صفرونيوس أن يُسلم المفاتيح
لأيّ ٍ من القادة
عمرو بن العاص ، أو شرحبيل بن حسنة ، أو أبا عُبيدة عامر بن الجراح ،
وقال لهم : لقد قرأنا في كُتبنا أوصافاً لمن يتسلم مفاتيح مدينة القدس ،
ولا نرى هذه الأوصاف في أي واحد من قادتكم ،
فأرسلوا إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وطلبوا منه الحضور
ليتسلم المفاتيح بنفسه ، ما داموا لا يُريدون القتال ، ويُريدونَ تسليم المفاتيح والسلم ،
ولا نـُريدُ أن ندخلَ معهم في قتال حتى تأذن لنا ،
فركب عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ومعه غلامه ،
وكانا يتناوبان على الدابة بالركوب ويتركانها ترتاح مرة ،
وعندما قاربا على مشارف بلاد الشام وقريباً من القدس ،
قابلتهم مخاضة من الطين بسيل وادي عمواس ،
فقال له أمين هذه الأمة أبو عُبيدة عامر بن الجراح :
أتخوض الطينَ بقدميك يا أمير المؤمنين وتلبس هذه المُرقعة
وهؤلاء القوم قياصرة وملوك ويُحبون المظاهر ،
وأنت أمير المؤنين فهلا غيرت ثيابك وغسلت قدميك ؟؟
وهذا مقام عزة وتشريف للمسلمين بتسلم مفاتيح القدس .
فقال عمر : لقد كنا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله .
والله لو قالها أحد ٌ غيرك َ يا أبا عُبيدة لعلوت رأسه ِ بهذه الدرة .
|
|
|
|
|
|