2011- 6- 22
|
#512
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مجلس س س س

مَدْرِيْ الْجَوُّ هُوَ بَرَدٍ!
وَ إِلَا غِيَّابُكِ خَلَّىْ إِحْسَاسِيِ صَقِيْعِ 
بَيْنَ الْضُّلُوْعِ الْحَانِيَهْ يَعْصِفُ رَعْدٌ
وَالْشَّوْقُ طَرَحَنِيَ بِوَحْدَتِيْ مِثْلَ الْوَجِيعُ
هُوَ أَلَمْ 
يَا هُوَ أَلَمْ 
هَالّبُعَدْ 
مِنْ رِحْلَتَيْ وَقَلْبِيْ حَآلَهْ مُرِيْعْ
أَبْكِيْ وَ لَيِلَيِ أَمْلَاهُـ الْسُّهْدِ
قَلْبِيْ عَلَىَ فِرَاقِكَ جْزِيعُ
يَا وَيْحِيْ كَيْفَ إِحْسَاسِيِ جُمِّدَ
وَ الْمَشَاعِرِ تَصْرُخُ مِثْلَ طِفْلٍ رَضِيْعٍ
مَا بِطِلْبِكَ إِلَا وَعَدَ 
إِلَا وَعَدَ 
إِلَا وَعَدَ 
مَا تَتْرُكْنِيْ لِحَالِيْ كَذَا مِثْلَ الْفُجَيْعِ
وَ إِنْ كَانَ مَا قُدْرَتِيْ عَ الْعَهْدِ
وَشَفَتُهُ صَعْبٌ وَوَدَكُ تَبِيْعُ
لَا تَفْزَعِي لَا ارْتَعَشَ طَرَفَيِ وَبَرْدَ
وَ لَا تفَزَعِي لَا مُتّ بْإِيَدِينِكِ وَجِيْعُ !
|
|
|
|
|
|