عتم الشوارع والفضاء يضنك الحـي
ضاع الأمل من ثورة الحزن والياس
كن الشقا بي ليـل مايفلجـه ضـي
وكن الفرح مسجون من خلف حراس
يمكن حليف الجمر من كثـرة الكـي
والا وكيل الهم عـن باقـي النـاس
يرجف كيان الذات من حـر مافـي
والاآآآه تجبرني على جـر الأنفـاس
تطوي كفوف الضيق في خاطري طي
والفكر يسري به مع الليل هوجـاس
أشكي هجير الشمـس يابـارد الفـي
وأرفض قساة الجور ياذرة إحسـاس
ذي عادة العطشان يا قطـرة المـي
يطرد سراب اللال لعـروق يبّـاس
وشلون يبقي الشي من غيـر لاشـي
يكفي مذاق المر يـا رشفـة الكـاس
الله حسيبكـ~