2011- 6- 23
|
#238
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
- ترَىَآ مَآ إحنَا لَ [ بعَضْ ]
-
مَآ غلآكْ اِلاَ مِثلَ مِآ اغلِيتَ وآحِدْ مِنْ خوآنيَ ،’
. . . . لا تنآظرنِي كذاَ ’ لا تعترضَ
/ فضلاً دَعَ الأوهآمَ فينَا تفترضَ ، وَسِع خيآلكِ ،
. . . . . و لآ تحآصرنِيَ بَ جدآلكَ ، و قولَ لِي مِنْ بعدَ مآ أنتَ بَ تنتهِي منَ هـ التخيلَ :
بعدِ 10 سنِينَ وينكِ و أناِ وينيَ ، و هلَ مكآنكَ يعٌتبرَ نفسَه مكَآنِي !
هَآهِ شفتَ ! مآ بَ يجمعنَا النصِيب ، لاَ بعِيدْ و لآ قرِيبَ ،
مآ هوَ ودِي ، و لوَ رجعِ هالشيَ ودِي ،
. . . كَان اجيَ لِكْ و اعشقِك طولَ الدهرِ ،
و أقضِيَ ليلَآتيَ عَلىِآَ شآنكَ سهرَ ، منِ دونَ حفلةِ ، اوَ أغانيَ وِ حتَىآ طرحِة ،
. . . . . مَآ أبِيَ زفِة مَعَ فٌستَان أبيَضْ أوَ مهرَ ’,
و اللهَ ودِي ، بسَ هالوآقعَ عَدٌوّ و مآ يطيقَ [ جيوشْ ودِي ]
عَش حيآتكَ ’ وَ ثقْ ترىَآ ماَ إحناَ لِ بعضْ ،
..................... ’ شفتَ ليشَ أحْسْبكَ وآحدِ منَ خوآنِي !
~ بعثرةِ صبَآحِيةِ |
. . . . . . صبَآحْ ’ التفَآؤلَ  
..
|
|
|
|
|
|