فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها ** وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها ** هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها ** لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ