|
،’ [ حَقُوقِ ] . . . !
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://im4.gulfup.com/2011-06-24/1308884156272.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
عطيَتگ صَآفِي أربَاحِ الغلَا و أوفيَت بَ حسَآبِي
. . . و نَصيبَگ منِ شرآگتنَا تسلمتَهِ بَ عهدْ وَ وثٌوقَ
خذيتَ الحَقْ منِ قلبيَ و فوقَه جملَة أتعَآبِي
. . . و جَآءْ وقتِي و أنَا الليَ بآقياُ ليَ فيْ غلاَگِ حُقوقَ
أناَ الليَ أستفحَت عينِي بَ أسمگ صفحِة گتآبِي
. . . و أنَـا الحينَ أشوفِ أسمگ گأنِه للأسَف مشقوقَ
سهيَت أذگرَ : ليَآ منْ جيَتْ ’ لِي شرّعتْ بَ أبوآبيَ
. . . وَ وَعَيتَ و گل بآبَ بَدآريَ ’ بَوجَهِگ غدىآ مُصفٌوقِ
بعدْ مآ خنتنِيَ جيتَ ، و بديتَ تخوضْ فَ عتآبِيَ
. . . غريبَ أمرگ ، تزلَ و گلمَآ زليتَ ترقىَآ فوقْ
تلبسنِيَ الخطَآ وَ أصَبرْ ، لعلَ الوقتَ يرفىَآ بيَ
. . . و رحَلتِ و يلحَقگ قلبٍ منْ أحشآئيَ معكَ مسروقْ
بغيَتِ أبگيَ و لگنَ قمتَ أهدِي و أمسَگ أعصَآبِي
. . . و أرددَ : گلمَآ يقسىَآ عليّ ، أبَ أغلبَه بَ الذوٌق
وَ تجينيَ بَ أبرد إحسَآسْ و تقولَ : أشتقتَ ب غيآبِي ؟
. . . [ أمَآنِة گيفَ تلقىَآ بيَ عقب گسرَ الخوَآطِر شُوقَ ]
حسيبگ ربيَ الليَ فيَ گثرِ مآ أغليگ أدرىآ بيَ
. . . وَ أنَآ بَ أرحلَ و لآ بآقيَ لِ قلبگ فيَ غلآيْ حقوقَ
^ إحدىَآ مخلفآتَ أنفجَآر الإلهَام الشعرِي
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|