أعترف
بأن وجود اسمي في لائحة العشر الأوائل
لم ينسيني ما أعاني منه في داخل الحرم الجامعي
فمن كانوا مصدراً للسعادة بالنسبة لي
تحولوا الى مصدر للإزعاج
وما كنت لأحصل على درجات عالية
لو كنت أمتلك صداقة رئعة كتلك التي خسرتها بقدر ماخسرتني
فاللجوء الى الكتب كان وسيلتي الوحيدة للهرووووووب ممن أحببتهم
ولكن شكراً لله في كل حال