[ALIGN=center]

مِنَ أجَمَلَ مَاَ قِيَلَ عَنَ الأُنثىَ..♥
الأنثى وأن كبُرت . . طِفله
خُلقت الأنثى من لين .. ضَعيفة حدّ مزجِ الطين راخية العود .. ِ حدّ الإنكسار ! ِ جلّ حاجتها .. ِ رجل على كتفه تبكي ِ وَ أمان تحتَ جناحهِ تنحني .. ِ
وَ حنان من حنآنها يأخذ وَ يرتوي !
( هيَ ) ذاتُ انسياب سَلس .. ِ كافور وَ سلسبيلْ .. ِ خُلطت معَ الألم ! ِ
( هيَ ) كل الهدوء وَ معنى غامض .. اعتاد دوماً على الندم ! …
( هيَ ) لا تفهمَ غيرَ الحب .. وَ في الحب .. لا يفهمها سوى القلم !
من لِدمعها حين تبكي .. ؟ وَمن لحاجتها حينَ تبغي .. ؟ من لهآ سوى ( رجل ) .. ؟ في حين ضعفها يستقوي .. فَ تنتصر ! وفي حين نقصها يُعطي .. لِتكتمل !
الأنثى ليست فقط ملامح .. !! وَ انحنآء جيد .، واستدارة ..ومحيّا جميل ! هيَ أسمى من ذلك بكثير .. هيَ نبضة .. شبهُ شفافة .. حساسّه .. تخشي العتاب وَ يُخجلها الملام !
الأنثى .. لها معَ الجرح حكآية .. تبدأ تفاصيلها بِألم .. وتنتهي باحتضار روح , وَموت جسد !
الأنثى .. تبدو في بعض أوقات قاسية ! غير أنها من الداخل .. مُنتهى ( الحنيّه .. ) ….
الُأنثى وان كبرت .. طفله !!!!
دمعُها .. اعتاد على لمسِ خدّها ! الُأنثى وإن قست .. حالاً تلين أسفها .. <.. حتى لمن أخطأ بحقّها !
اسألوا عاشق الليل عنها .. ؟ أسألوه عن قطر الندى .. ؟ حين يلمس الورد .. ؟ ويجري في انسياب الدمع ..!
أسألوه عن حال الأنثى لو لامست بالحبّ شعور القمر .. ،،، أسألوه عن حالهآ معَ السهر .. ِ
عن عشقها للرجل .. ِ عن التضحيه ، ِ عنِ الوفآء و عن ِالأمل ! ِ
[ هيَ ] ..
أخذت من الليل الهدوء ، ومن الصبح النسيم ، ومن البنفسج .. عطراً عليل !
( همسة أخيرة )
حذآري يامن عشقتك أنثى ! فَبين يديك ( شمعهَ ) .. تطفئها أيُّ قسوة.. فَا الرحمه والمحبه .. حتى تعيش الأنثى في جنّه
..((مِمَا رَاقَ لِيْ ))..
[/ALIGN]