كيف حالك هدء من روعك ما هكذا الحوار ما في داعي للعصبية التي انت عليها وانت تعلم انه لن يتغير شيء لا نتيجتك بتجي بسرعة والدكتور عبدالله راح يستقيل والكلمة الطيبة حسنة واذا هو أخطأ انت تجاوز والعكس صحيح واليك اهدي هذه النقاط ولنفسي وللجميع
( فنون وآداب )
1. ابدأ الحوار بإلقاء التحية . فإنها تبعث نوع كبير من الارتياح ، حتى وإن كنت مشدوداً . وبذلك تظهر حسن الأدب بإتباع الآداب الإسلامية الكريمة .
2. توضيح نقاط الاختلاف .و الاتفاق .، حتى وإن كانت واضحة . فقد يكون المتحاورين. متفقين على مسألة ما ... ولكن يختلفون في أغلب أو بعض التفاصيل الدقيقة لها. ، وكذلك معرفة حجم الخطاء .والذي قد يزول بالتفهم الصحيح لوجهات نظر الجميع
3. حاول وبقدر الممكن ... عدم الإشراك في محاورات يكون ضررها عليك أكبر من نفعها ..أو لا جدوى من النقاش فيها ..
4. لا تتمسك بنقطة واحدة في الموضوع .... وتترك غيرها ... فقد تكون لها أهمية أكثر ...
5. حاول الاستشهاد بآيات من القران الكريم ...أو السنة النبوية الشريفة ... في كلامك ..حتى تكون حجتك واضحة وغير قابلة للجدل الكثير ...
6. لا تتعالى على مُحاوريك ... ولا تبين لهم أي نوع من الاستحقار ... أو السخرية ... أو الاستهتار ...
7. بعد تناول النقاط الرئيسية للموضوع .... والتدرج إلى تفاصيله ... حافظ على هدوء أعصابك ... ولا تحاول استفزاز غيرك من المحاورين ..حتى لا يستفزونك ...
8. البعد كل البعد .... عن الخروج من صلب الموضوع ... والتطرق للموضوع من النواحي الشخصية أو العاطفية ...( عن طريق الاستثارة ) ....
9. تحلى بحسن الظن ... دائـــماً ....وتقبل النقد بصدر رحب ....وساهم في إنجاح الحوار والوصول به إلى نتيجة مناسبة للجميع ...
10. تحلى بالألفاظ الحسنة ... التي تزيد من في وقارك ... وتعمل على إجبار الجميع على احترامك ...واحترام رأيك ...
11. حاذر من الرد على من يتعالى عليك سواء بالألفاظ البذيئة أو بسوء النية ... بالمثل ...لأن في ذلك إنقاص لحقك ... بل عاملة بالحسنى .... ولا تتعرض له بما يثيره أكثر ...
12. انتبه من الرد على كل خطاء .... بدون أن تتأمل هذا الخطاء ... وترتب أفكارك .. بالنظر لهذا الخطاء .. هل يستحق الرد عليه أم لا ؟؟ ..... أم يمكن إصلاحه بغير الرد ..... وهكذا ...
13. إذا كان الحوار مشدوداً .... أعمل على خلق روح السكينة والهدوء ... ولو بالقليل للتخفيف من حدة التوتر ..... وذلك بالحلم ... وكظم الغيض ... فهي من أفضل الأخلاق ....
14. التحلي باللين والرفق .... فهي تغير مجرى الأمور .. تماماً ....
15. لا تندفع ... وتتكلم بكل ما لديك جملة واحدة .... فليس كل ما تعرفه يجب أن يقال ....
ويقول العلماء: إن أكبر ما يواجه الإنسان هوا صنم( الأنا) أي الغرور والتعالي والكبر في نسب الأمور لنفسه.
قارون ,قال :إنما أوتيته على علم عندي, ولم يقل هوا من فضل الله ثم من علمي واجتهادي. فظلم نفسه ونسب العلم لنفسه فأستحق العذاب والعقاب من الله.
*أيضا النقاش والحوار يكون كما ذكرني لإظهار الحق وتبيانه وليس لإثبات الغلبة على الآخر في العلم والتعالي عليه
وإظهاره في مظهر مخزي حتى وإن غلب على ظننا وتيقنا بأننا محقين يجب احترام الآخر وعدم تسفيه رأيه وازدرائه
والقدح في شخصيته . ويكون مقصودنا فقط قول الحق وإظهاره بشكل مقبول عند الآخرين .
ويتضح ذلك ولو على سبيل المثال والتوضيح في قصة أصحاب الكهف ,قال تعالى
: (وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14)
هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (15)..) الكهف.
يتبع....
فنرى أن الفتيه لم يوجهوا الكلام للملك رغم أنه أرتكب جرما عظيما في إدعائه للإلوهية وأمر الناس بعبادته من دون الله
ومع ذلك لم يقولوا له أنت كافر وأنت طال وأنت أجبرت الناس على عبادتك من دون الله, بل كانت عباراتهم في قمة الأدب
مع ملك جبار وسلطان جائر ورغم ذلك هي عبارات قوية في مضمونها بأن ربنا الذي نعبده هو رب السموات والأرض
ولن نعبد غيره وإلا قلنا شططا من القول شيء لا يعقل أن نعبد غيره فعلى قومنا اللذين اتخذوا إله غيره أن يأتو بدليل وبينه
.....الخ. وهذا رد فصيح على الملك أي أثبت لنا أنك رب وأحذر من الكذب على رب السموات والأرض .