|
رد: أغنى 30 سعودي . المجموع: 161 مليار دولار
سقط اسمي سهوا 
ممكن عشاني موزيهم عندي بالبيت ماحطيتهم بالبنك 
اللهم أغننا بفضلك عمن سواك الحمدلله على قضاء الله وقدرة
بعد أذن صاحب الموضوع :
يقول عبدالقادر مصطفى عبدالقادر : (( إذا كنت تتصور أن السعادة في جمع المال ، وكنزهـ ، وإنفاقه على شهوات النفس .. فأنت واهم ، فلقد تعلمنا من تجارب السلف أن "" المال وراحة البال لايجتمعان معاً "" ، ولقد تعلمنا من مشهد الموت أن "" المال يتركه المرء كله ويسأل عنه كله "".
أعلم أخي الحبيب : أنه ما منعك ربك إلا ليعطيك ، ولا ابتلاك إلا ليعافيك ، ولا امتحنك الا ليصطفيك ، يبتلي بالنعم ، وينعم بالبلاء ، فلا تضيع زمانك بهمك بما ضمن لك من الرزق فما الجل باقياً كان الرزق آتياً قال تعالى (( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها )) {هود 6 }
في الحديث القدسي : المروي عن الرب عز وجل (( إن من عبادي من لايصلحه إلا الغنى ولو افقرته لأفسدت عليه دينه وإن من عبادي من لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسدت عليه دينه )). اخرجه البيهقي .
فأعلم أيها الحبيب أن اختيار الله خير من اختيارك لنفسك ، فأحسن الظن به ، ولا تظن أن الله منعك من هذا حرمانا لك ، بل لحكمة يعلمها سبحانه فتأمل وسلم أمرك له وقل يارب رضيت .
من بيان النبي صلى الله عليه وسلم أن بسط الرزق وسعته ليس دليلا قطعيا على حظ من بسط له فيه، ولا على سعادته ومحبة الله له ، - فيقول - صلى الله عليه وسلم - : (( إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه )) . صححه أحمد شاكر في عمدة التفسير والالباني في الصحيحه .
ولهذا إذا اردت ان تعيش حياتك كلها طمأنينة وهدوء بال ، فكن متواضعاً بعيداً عن المناصب والرياسات وعالم الشهرة !!.
اللهم بارك في اموال المسلمين جميعا ولكن لانحسد أحد فيهم اي من كان وليس الحسد من شيم وعادات المسلمين والله يرزق كل مسلم من المال الحلال ويزيدهم على ماعندهم .
|