2011- 6- 28
|
#5
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
الأسطورة الهاربة !
الأسطورة الهاربة !
ليست حِكاية عشق ابتدأت بـ هُروب الأميرة !
بلا موسيقى !
فـ موسيقاها لا تشمل إلا الضياع !
يَقتلني السَهر ، يُبيد جميع خلاياي المُرهقة الثائرة في وجه الألم بـ مُكابرة فاشلة فحواها لا أستطيع احتمالك فـ اغرب عن وجه صمتي واثكلني .
وتُسرد رواية الوَهن ترانيم تتلوها غرابيل الليل إغماض جفن مَريض يُعكسها الولوج لعالم الحُلم المُميت ..
وتبدأ الأسطورة الهاربة من بين يدي الورد الأسود ، وَ تتناثر أحرفها المُحلقة حول تطريز الضمير الغائب المحفور على جلد العقول مضمورا بنوايا الغير مقروءة ، يُرسلها دماغ الفشل إلى مرأى الضباب أمام مرآة كُتب عليها ما تراه هُنا ليس له رؤية فـ أنت بين أكناف الحنين وَ الهروب.
يتلبدني الكثير من الوَجع مبروما بدموع الدماء المسكوبة على نعش الخُذل ، تُقرأ بين ثنيات طينها الكثير من الطلاسم العائدة لماضيه المُثخن جُرحا .
وَ أفتقد لذّة الأنين في سرمد حزين ، وَ ليل الاستياء وَ فقد الأصدقاء ، و شجار قط مسعور أضفى للظلام رُعبا تقشعر له أبدان الذاكرة ويهتز الجسد كيفما تهتز المُتقلبة على جبينها منثور القُساة وخدش سكّين الولاة .
دوّن على باب الفقد الكثير من جيوش سريّتي المُهداة عونا لهم وَ قتلهم جيشهم الغادر خيانة وَ استخفافا .
وتنفذ رائحة الضياع بين خلايا الضمور فتغيض بالفرح وسيعات الفانية ويحفر القبر ويُدفن بصمت كسير وعيدان الأمل ترسم أنصاف دائرة على قبره وتُنشد (ابتسموا) !
يحرق كبريت الحنين أنامل المستقبل يبعث قليل من نسمات الأمل تُسرع مراوح الوجع في معاكستها حتى تحتضنها بِعُنف !
يختلجني وَجع روح ، بل مَرض عقل ، بل يقتلني اللا شيء مُسمى المَلل يَسير بي حيثُ لا أرغب فـ اهرب للكتابة خوفا من أن تقضي لواعج الحنين و الوجع على ما تبقى بي من حُلم !
حتى أرى الحرف يُشاطرهـ في الرصف !
الحنين شيء جميل ، المفْرح منه وإن أحزن يَجعلنا نبتسم وأحيانا نضحك على حانة ضحكنا فيها بشدة ..
كثيرا ما أضحك في حضرة الوجع فـ سخافة الذات تَجعلني أضحك على تصرفي الساذج حين أُوجعت ْ !
وتنساق الموجعات لـ أستسلم لها بالصمت وأمد ذراع الوجع أن : هيّا أقبلي واحضنيني !
حُييتم أهلا بعيدا عن الوَجع
|
|
|
|
|
|