عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011- 6- 28
الصورة الرمزية أم سمون
أم سمون
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: إجتماعيهــ
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 1935
المشاركـات: 4
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 57102
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2010
المشاركات: 1,513
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 171346
مؤشر المستوى: 249
أم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond reputeأم سمون has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أم سمون غير متواجد حالياً
بيان ‏(اعتذار)‏ من الدكتور طارق الحبيب الاثنين 27, يونيو ما قاله عن النبي صلى الله عليه وسلم

وصل إلى الموقع من المكتب الإعلامي للدكتور طارق الحبيب هذا البيان وننشره كما جاء :

قالها الشيخ العلامه عبد الرحمن السعدي- رحمه الله - قبلي

البروفسور الحبيب : عذرا حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم

عذرا حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن كنت قد أخطأت في حقك عندما كنت أتكلم عن صناعة الله سبحانه وتعالى لكمالك النبوي.

إن النقص المقصود في العبارة هو فقدان حنان الأم فقط, وليس النقص في ذاتك الكريمه – بأبي وأمي أنت يا رسول الله - وهو ما أشرت إليه كأحد الأسباب للاقتران بأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها. ولم ترد تلك الكلمة بالمعنى الاجتماعي الدارج في المجتمعات حينما يغضب أحدهم من آخر فيقول : يا ناقص, ولعل هذا مصوغ اللبس الذي حدث.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله - في كتابه " تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن " تفسيرا لسورة الضحى :

ثم امتن عليه بما يعلمه من أحواله [الخاصة] فقال:

{ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى } أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد المطلب، ثم لما مات جده كفله الله عمه أبا طالب، حتى أيده بنصره وبالمؤمنين.

{ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أي: وجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال والأخلاق.

{ وَوَجَدَكَ عَائِلًا } أي: فقيرًا { فَأَغْنَى } بما فتح الله عليك من البلدان، التي جبيت لك أموالها وخراجها.

فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران ( انتهى كلامه رحمه الله ).

ولقد كتبت تفسير كلامي للناس فرأى بعضهم وجوب اعتذاري لجنابك: هل من يملك الحب الجم لك يتردد في شرف الاعتذار إليك؟! لا وربي بأبي وأمي أنت يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم-؟!

عذرا أمي عائشة – رضي الله عنك - إن كنت قد أخطأت في حقك فقد كنت أصف تميزك على نساء العالمين تحفيزا للناشئات لإتباع نهجك في الحياة الزوجية .

وإن قالوا ما قالوا وزيادة : عرضي فداك يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وأسأل ربي أن يغفر لكل أخ وأخت كتب أو قال عني شيئا فإني أظنهم انطلقوا من نفس منطلقي: إنا نحبك يا رسول الله- صلى الله عليك وسلم .

وكتبه: طارق بن علي الحبيب


منقول للأمانة

الحمدالله على كل حال والله يغفرله ويغفر لنا ويهدينا إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس