|
رد: لا نريد مطالبة بقيادة السيارة نريد المطالبة ببقاء أطفالنا وأخوتنا في كنف الأم بعد الطلاق
مع اني ما جربت الزواج لين الحين وخاطب عسى ربي يسهل امري
ممكن كل الاسباب من الام ليش تخرب بيتها بيدها ليش تشرد عيالها
لو الام عرفت حقوق زوجها قسما ما صار اللي صار
وفي فيض القدير: حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها، أو انتثر منخراه صديداً أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه. قال في الهامش: أي أن حق الزوج على زوجته عظيم لا تستطيع تأديته، والمراد الحث على طاعة الزوج وعدم كفران نعمته.
ويدل على ذلك أيضاً ما أخرجه أحمد في مسنده في رواية من روايات ذلك الحديث، وفيها قوله صلى الله عليه وسلم: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها. والمعنى في هذا كله حث المرأة على مراعاة حق زوجها عليها وتنبيهها على عظم ذلك الحق، وأنه يجب عليها طاعته فيما أمرها به، ما لم يكن معصية، فإن كان معصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق عز وجل، وقد قال صلى الله عليه وسلم: إنما الطاعة في المعروف. متفق عليه.
وبالنسبة لقيادة المراءة للسيارة
انا موافق بكل قووووة لان لها حق في المجتمع ولها بصمة في المجتمع ليش ننقص حقها ليش نعيشها في قوعة العادات والتقاليد اللي اكل وشرب عليها الزمن طالما هي محترمه نفسها وتقود السيارة وهي بكامل حشمتها ليش لا
|