2011- 7- 3
|
#10
|
|
أكـاديـمـي نــشـط
|
رد: اشتـاق التنفّس !
مَساء كغيره من المساءات يحمل معه أنفاسي الثقيلة الخُروج وكمّيات العطر التي أعشق استنشاقها بجنون ،
وَ ذلك الدوار الشنيع ومرأى تحول من الوضوح إلى السَواد وَ روائح الحنين تُغربلني وتحيطني بِصمت
مَعزوفات حُزن أعشقها ، وَ عبث بـ الذاكرة إلى الوَراء ، لينهوي الألم !
وَ كأني أبحثُ عن المُؤلم كي يعتصر رأسي أكثر -صُداع لا يقتل إلا أنا ، وكأني أرغب الوَجع يسيطر علي كي أنهوي بـصمت !
وَ يعبر الوجع بلا تردد، ويبدأ فلم الماضي التشغيل و تتجسد أمام عينيّ لوحة ثلاثية الأبعاد أرى فيها المُرح المُبكي ، أرى فيها ركض وأغبرة تنتج عنه ،
وَ أرى الحقائق المَخفيّة خلف الترميز ، وأضحك بهسترية عنيفة وكأنني اكتشفت السّر !
لسذاجتي أمران : سهولة تصديقي أيّ شيء ، و انزعاجي من أي زعل يُصيب أحدهم مني!
أحاول التخلص من كلاهما فـ أتظاهر بالعكس مع أنهما يقبعان داخلي بعمق !
هَل ستكرمني ذاتي التخلص منهما .. لا أعلم !
|
|
|
|
|
|