(ما ‘ أإصِاب عبداُ هَم وَ لـٍا حٌزטּ فِـٍ قَال :اللٌہٌم إِني عِبدِڪٍ إبِـטּ عِبدِڪٍ إبـטּ أمِتڪٍ نَاصِيتِي
بِيِدِڪٍ مَاضِ فِي حٌڪٍمِك ، عِدِل فِيِ قِضِاؤڪٍ أسِالڪٍ بـٍ ڪٍل إسِم هِو لكڪٍ سِميِت بِہٌ
نفِسڪٍ أو أنِزلتِہٌ فيِ ڪٍتابكِ ، أو عِلمِتہٌ أحِداً مِـטּ خِلقِڪٍ أو اسِتِأثرت بِہٌ فِي عِلِم
ألـٍ غِيب عنِدڪٍ أإטּ تجِعِل القٌرآטּ ربِيِع قِلبِي ،
وِ نوِر صِدِري وَ جِلـٍاء حٌزنِي وَ ذِهِاب هِمِي " .
إلـٍا أذِهِب الله حٌزنہٌ وَ هِمہٌ وَ أبدِلہٌ مكٌانہٌ
فرحاً